حسن كامل الصيرفي

ولد حسن كامل الصيرفي بمدينة دمياط بدلتا مصر سنة 1908م، وتلقَّى دراسته الأولية والابتدائية بمدارسها ، وبعد استكمال دراسته بمدرسة الفنون والصنائع المتوسطة عمل بعدة وظائف في القاهرة ثم انضم لجماعة "أبولّو" (1932- 1934) التي أسسها الدكتور أحمد زكي أبو شادي. نشر بمجلة أبولو بواكير شعره الأولى، وأصدر بمساندتها ديوانه الأول " الألحان الضائعة" سنة 1934، حيث لاحظ النقاد غلبة طابع الحزن والتشاؤم على قصائده، وبرَّر حسن كامل ذلك بقوله:" لقد بليت في حياتي الأدبية بصنوف من الجحود ساعد عليه انزوائي عن عالم التهريج وعزوفي عن الجري وراء شهرة لا يتكسبها الإنسان إلا بأشياء لا تريح ضميره " بله ضمير الناقد النزيه". وبالفعل عاش الشاعر بقية حياته منزوياً بعيداً عن الأضواء حتى رحل عن الحياة.

يضمّ ديوان حسن كامل الصيرفي في موسوعة ميزان العرب 283 قصيدة، بمجموع 2551 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، البسيط، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة مدح، قصيدة عامة.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الدال، الراء، اللام.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: إن العيون التي في طرفها حور.

أشهر القصائد

  1. إن العيون التي في طرفها حور
  2. كأنما الوجه من لجين
  3. يا رب إنك عالم بتولعي
  4. ما لي أرى غصن الهنا
  5. مالي أراك أخا الإيناس والسلم
  6. بداية الأمر في عشقي ونشأته
  7. أديت واجبك المقدس كاملا
  8. شرحت صدر أخاكا
  9. ما زلت لله أحمد
  10. الدهر باغ معتدي

من قصائد هذا الديوان

  • إن العيون التي في طرفها حور
  • كأنما الوجه من لجين
  • يا رب إنك عالم بتولعي
  • ما لي أرى غصن الهنا
  • مالي أراك أخا الإيناس والسلم
  • بداية الأمر في عشقي ونشأته
  • أديت واجبك المقدس كاملا
  • شرحت صدر أخاكا
  • ما زلت لله أحمد
  • الدهر باغ معتدي
  • لست أنسى يوما لمجلس أنس
  • فرض علي عزيز ودك
  • ذريني وشأني والعفاف فإنني
  • هلموا يا أخلائي
  • طاب حظ بدا بعود الدريني
  • بك العلا تظاهر
  • الدهر أصبح مشرقا بتجليه
  • نهنيك عبد الله بالرتبة التي
  • ما لعيني قريره
  • أتيت دمنهورا أروح بالصفا
  • الهجر تنويعه قلبي معانيه
  • يا خبرا قد رن فينا وطن
  • وزارة نوبار لما طرا
  • إن الكريم وأنت أعلم أن يعد
  • وافت ووفت وعدها
  • دع لتيه الدلال واسمح برشفه
  • يا أيها الخل الذي لم ينسني
  • أسفرت عن جمالها فذهلنا
  • تناولت ملبسا
  • باسم الخديوي رمز