ما زلت لله أحمد

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح

«ما زلت لله أحمد» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما زِلتُ لِلَهِ أَحمَدُ — ما دامَ يَسعَدُ أَحمَدُ

وَبُغيَتي وَرَجائي — أَراهُ أَسنى وَأِسعَدُ

فَإِنَّهُ لَجَديرٌ — بِكُلِّ فَخرٍ وَسودُدُ

كَمالُهُ غَيرُ خافٍ — وَفَضلُهُ لَيسَ يَجحَدُ

فَالإِسمِ وَالفِعلُ خَيري — وَالسيرَةُ المِسكُ وَالنَدُ

وَالخَيرُ مِنهُ قَريبٌ — وَالشَرُّ حاشاهُ أَبعَدُ

وَالصِدقُ فيهِ غَريزي — حَديثُهُ فيهِ مُسنَدُ

لِذاكَ قَد عَزَّ قَدراً — عِندَ العَزيزِ المُمَجَّدِ

فَلَم يَزَل يَصطَفيهِ — وَلا يَزالُ يَعضُدِ

وَعِن قَريبٍ نَراهُ — يَنالُ أَعظَمَ مُسنَدُ

يا أَحسَنَ خَلقٍ — عَلَيهِ قَد كادَ يَحسُدُ

مَنَحتَ رُتبَةَ مَجدٍ — وَأَصلُها فيكَ يوجَدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حاشاه: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
  • حديثه: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
  • خيري: الخَيْرَى : الكثير الخير؛ رجلٌ خَيْرَى.
  • غريزي: الغَرِيزِيُّ : المنسوب إلى الغريزة؛ عمل غريزيّ / تصرُّف غريزيّ.
  • كماله: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.
  • لجدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
  • مسند: المَسْنَدُ (بفتح الميم وكسرها): كلُّ ما يُسْتَنَدُ إليه؛ وضع على الأريكة عدّة مسَانِدَ ج مَسانِدُ.

قصائد ذات صلة

  • انظر الى مدفن جليل
  • هذا ضريح أخي علا
  • لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
  • فاعل الخير سوف بالخير يجزي
  • هذا ضريح أخي المحامد والتقى
  • الملك لله جل القرد والشان
  • ها هو الدمع في المحاجر سائل
  • رزء به كل القلوب انكوت