ما زلت لله أحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زِلتُ لِلَهِ أَحمَدُما دامَ يَسعَدُ أَحمَدُ
وَبُغيَتي وَرَجائيأَراهُ أَسنى وَأِسعَدُ
فَإِنَّهُ لَجَديرٌبِكُلِّ فَخرٍ وَسودُدُ
كَمالُهُ غَيرُ خافٍوَفَضلُهُ لَيسَ يَجحَدُ
فَالإِسمِ وَالفِعلُ خَيريوَالسيرَةُ المِسكُ وَالنَدُ
وَالخَيرُ مِنهُ قَريبٌوَالشَرُّ حاشاهُ أَبعَدُ
وَالصِدقُ فيهِ غَريزيحَديثُهُ فيهِ مُسنَدُ
لِذاكَ قَد عَزَّ قَدراًعِندَ العَزيزِ المُمَجَّدِ
فَلَم يَزَل يَصطَفيهِوَلا يَزالُ يَعضُدِ
وَعِن قَريبٍ نَراهُيَنالُ أَعظَمَ مُسنَدُ
يا أَحسَنَ خَلقٍعَلَيهِ قَد كادَ يَحسُدُ
مَنَحتَ رُتبَةَ مَجدٍوَأَصلُها فيكَ يوجَدُ
عن القصيدة
«ما زلت لله أحمد» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.