ما أسعد العيد في وجودك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَسعَدَ العيدُ في وُجودِكَيَأتي وَيَغدو أَسيرَ جودِك
أَعادَهُ اللَهُ كُلَّ عامٍبِما نُرَجّيهِ مِن سُعودِك
فَعِدهُ بِالبِشرِ في التَلاقيفَإِنَّ بُشراهُ في وُعودِك
وَقُل لِذا الدَهرِ كُن أَماناًفَالأَمنُ وَاليُمنُ مِن جُنودِك
وَأَنتَ يا طالِعَ المَعاليقُم وَاِنتَبِه بَعدُ مِن رُقودِك
فَذو المَعالي أَبو حُسَينما اِعتَادَ إِلّا عَلى صُعودِك
وَمِن سِنينَ مَضَت تَراهُمُستَغرِبُ الأَمرِ مِن جُمودِك
أَلَستُ إِلّا لَدَيهِ عَبداًوَطاءَ نَعلَيهِ مِن خُدودِك
يا موثِقاً بِالعُهودِ قُل ليمَتى تَفَكَّكَت مِن قُيودِك
فَاِستَصحِبِ اليُمنَ وَالتَهانيوَاِرفَع لَمّا جَلَّ مِن بُنودِك
أَقبِل عَليهِ كَكُلِّ عَبدٍوَخَلِّ ذانيكَ مِن شُهودِك
وَاِركَع خُضوعاً إِلَيهِ وَاِسجُدوَاِستَمنِحِ الصَفحَ في سُجودِك
وَتُب عَنِ المُهَلِ وَالتَراخيوَثُب وَثُبتَ عُرى عُهودِك
وَقُل بِحَقِّ الحُسَينِ تَعفووَلا تَخيبُ رَجا عُبَيدِك
عن القصيدة
«ما أسعد العيد في وجودك» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.