ما أسعد العيد في وجودك

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«ما أسعد العيد في وجودك» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أَسعَدَ العيدُ في وُجودِكَ — يَأتي وَيَغدو أَسيرَ جودِك

أَعادَهُ اللَهُ كُلَّ عامٍ — بِما نُرَجّيهِ مِن سُعودِك

فَعِدهُ بِالبِشرِ في التَلاقي — فَإِنَّ بُشراهُ في وُعودِك

وَقُل لِذا الدَهرِ كُن أَماناً — فَالأَمنُ وَاليُمنُ مِن جُنودِك

وَأَنتَ يا طالِعَ المَعالي — قُم وَاِنتَبِه بَعدُ مِن رُقودِك

فَذو المَعالي أَبو حُسَين — ما اِعتَادَ إِلّا عَلى صُعودِك

وَمِن سِنينَ مَضَت تَراهُ — مُستَغرِبُ الأَمرِ مِن جُمودِك

أَلَستُ إِلّا لَدَيهِ عَبداً — وَطاءَ نَعلَيهِ مِن خُدودِك

يا موثِقاً بِالعُهودِ قُل لي — مَتى تَفَكَّكَت مِن قُيودِك

فَاِستَصحِبِ اليُمنَ وَالتَهاني — وَاِرفَع لَمّا جَلَّ مِن بُنودِك

أَقبِل عَليهِ كَكُلِّ عَبدٍ — وَخَلِّ ذانيكَ مِن شُهودِك

وَاِركَع خُضوعاً إِلَيهِ وَاِسجُد — وَاِستَمنِحِ الصَفحَ في سُجودِك

وَتُب عَنِ المُهَلِ وَالتَراخي — وَثُب وَثُبتَ عُرى عُهودِك

وَقُل بِحَقِّ الحُسَينِ تَعفو — وَلا تَخيبُ رَجا عُبَيدِك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتاد: أعْتَادَ يَعْتَادُ اِعْتَدْ اعْتِيَادَاً [عود]:- الشيءَ: جعله عادة لنفسه؛ اعتاد ممارسةَ المشي كلَ صباح. - الشيءُ فلانًا: انتابه؛ اعتاده الهمُّ فصار يعاوده مرةًّ بعد مرة.
  • بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • بشراه: [ش ر ي]. : فِرْقَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ.
  • جمودك: الجَمُودُ :- من العيون: التي نضب دمعها؛ صارت جَمَودَ العينين لكثرة ما بكت فقيدَها.
  • خدودك: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد …
  • رقودك: الرَّقُودُ : الكثيرةُ الرُّقاد والنَّوم؛ امرأةٌ رقودُ الضُّحَى، أي متنعِّمة ج رُقُدٌ.
  • سعودك: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.

قصائد ذات صلة

  • انظر الى مدفن جليل
  • هذا ضريح أخي علا
  • لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
  • فاعل الخير سوف بالخير يجزي
  • هذا ضريح أخي المحامد والتقى
  • الملك لله جل القرد والشان
  • ها هو الدمع في المحاجر سائل
  • رزء به كل القلوب انكوت