بك العلا تظاهر

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«بك العلا تظاهر» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِكَ العُلا تَظاهَرُ — فَأَنتَ فيها الزاهِرُ

وَأَنتَ مِنها سَمعُها — وَأَنتَ فيها الباصِرُ

وَواجِدٌ أَنتَ بِها — وَمَن يَثني ساخِرُ

فَقُطرُ مِصرَ يَنبَغي — بِكَ المَلا يُفاخِرُ

إِذ أَنتَ فيهِ المُصطَفى — وَأَنتَ فيهِ الماهِرُ

عِلمٌ وَأَعمالٌ بِلا — شَقشَقَةٍ تُبادِرُ

الطَيشُ عَنكَ غائِبٌ — وَالحَزمُ فيكَ حاضِرُ

وَالعِلمُ رَوضٌ غُصنُهُ — وَاللَهِ أَنتَ الناضِرُ

لا يَجحَدِ الفَضلُ سِوى — مَن لِلنَهارِ ناكِرُ

كَم مُشكَلٍ حَلَلتَهُ — وَقَبلَ قيلَ واعِرُ

وَمُعضِلٌ عالَجتَهُ — وَالشَيخُ عَنهُ قاصِرُ

بِفِطنَةٍ ذَكِيَّةٍ — لَهيبُها يَطّايَرُ

تَحَرَّقَ كُلَّ حاسِدٍ — بِما أَتَيتَ كافِرُ

وَهِمَّةٌ عَلِيَّةٌ — عَنها الثَناءُ عاطِرُ

وَحِكمَةٌ مُدهِشَةٌ — فيها الكَبيرُ صاغِرُ

مَن لي بِشَهمٍ في البِلا — دِ يَكونُ فيها الآمِرُ

وَاللَهِ إِنَّكَ أَهلَها — وَبِها الجَديرُ القادِرُ

فَالزَم فَدَيتُ خُطَّةً — كُلَّ عَلَيها شاكِرُ

وَاِرقُب مَقاماً عالِياً — إِلَيكَ حالاً صائِرُ

وَاِذكُر وِدادَ مُخلِصٍ — أَبَداً وَلاكَ ذاكِرُ

وَإِلَيكَ عيدُ أَسعَدُ — فيهِ الهَناءُ وافِرُ

يَأتي عَلَيكَ مِثلُهُ — بِقُوَّةٍ تُوازِرُ

حَتّى أَطيرَ فَرحَةً — وَمَن أَوَدُّ ناظِرُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباصر: البَاصِرُ : فا--: المُحَدِّق؛ لَمْحٌ باصرٌ، أي نظرٌ ذو تحديق/ لقي منه لمحًا باصرًا أي أمرًا واضحًا.
  • الزاهر: الزَّاهِرُ : فا. -: الحسنُ اللَّون من النبات أو الحيوان أو الجماد؛ هو نباتٌ زاهِرُ الأوراق. -: المشرق من الألوان، اللامع؛ اشتريت ثوبًا أحمرَ زاهرًا ج زَوَاهِرُ.
  • الطيش: طيش: الطَّيْش: خفَّة الْعَقْلِ، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّزَقُ والخفَّة، وَقَدْ طاشَ يَطِيش طَيْشاً، وَطَاشَ الرجلُ بَعْدَ رَزانتِهِ. قَالَ شَمِرٌ: طَيْشُ الْعَقْلِ ذهابُه حَتَّى يَجْهَلَ صاحبُه مَا يُحاوِلُ، وطَيْشُ الحِلْ …
  • الماهر: [م هـ ر]. (فعل: رباعي متعد). مَاهَرْتُ، أُمَاهِرُ، مَاهِرْ، مصدر مُماهَرَةٌ. "مَاهَرَهُ فِي اللَّعِبِ" : غَالَبَهُ فِي مَهَارَةِ اللَّعِبِ.
  • الناضر: النَّاضِرُ : فا.- من الوجوه: الحَسَنُ المُشرِق وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناَضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ.- من الألوان: الذي له بريقٌ في صفاء.-: الطُّحْلُب؛ انتشر الناضر فوق ماء البحيرة.
  • تبادر: تَبَادَرَ يَتَبَادَرُ تَبادُراً :- القومُ: تسارعوا؛ ثم تبادروا عندما اقتربوا من الينبوع.- القومُ الشيءَ: تسارعوا إليه؛ ما إنْ ينادي المؤذِّن إلى صلاة العشاء حتى تراهم يتبادرون المسجدَ.
  • تظاهر: تَظَاهَرَ يَتظاهَرُ تظاهُراً :- وا: تعاونوا قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقالُوا إنَّا بكُلٍّ كَافِرُونَ. -: أظهر أو ادّعى غير الحقيقة؛ تظاهر بالعلم وهو جاهل / تظاهر بالصمم وهو سامع. - وا: ساروا مجتمعين في مظاهرة؛ تظاهر …

قصائد ذات صلة

  • انظر الى مدفن جليل
  • هذا ضريح أخي علا
  • لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
  • فاعل الخير سوف بالخير يجزي
  • هذا ضريح أخي المحامد والتقى
  • الملك لله جل القرد والشان
  • ها هو الدمع في المحاجر سائل
  • رزء به كل القلوب انكوت