شعر عن الحنين
مختارات من أجمل ما قيل في الحنين من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٤٧٦ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوىما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتىوَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
أَيُّهَا الْغَائِبُ عَنِّي إِنَّنِيعَلِمَ اللَّهُ لَمُشْتَاقٌ إِلَيْكَ
فَإِذَا هَبَّ نَسِيمٌ طَيِّبٌأَنَا ذَاكَ الْوَقْتَ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌوَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياًتَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا
تَحَمَّل هَداكَ اللَهُ مِنّي رِسالَةًإِلى بَلَدٍ إِن كُنتَ بِالأَرضِ هادِيا
أَعِدَّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍوَقَد عِشتُ دَهراً لا أُعِدَّ اللَيالِيا
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّينييا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البساتينِ
يا أُم بغدادَ، من ظَرفٍ، ومن غَنَجٍمشى التبغددُ حتى في الدهاقين
فَمَا طَلَعَ النَّجْمُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِوَلَا الصُّبْحُ إِلَّا هَيَّجَا ذِكْرَهَا لِيَا
ذَكَتْ نَارُ شَوْقِي فِي فُؤَادِي فَأَصْبَحَتْلَهَا وَهَجٌ مُسْتَضْرَمٌ فِي فُؤَادِيَا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
أَحِنُّ إِلَيهِ في العَشِيِّ وَفي الضُحىحَنينَ غَريبٍ جاءَهُ الشَوقُ داعِيا
وَأَذكُرُهُ ذِكرى العَجوزِ شَبابَهاوَأَبكي لَدى ذِكراهُ أَحمَرَ قانِيا
عد بي الى النيل لا تسال عن التعبالشوق طي ضلوعي ليس باللعب
لي في الديار ديار كلما طرفت عينييرف ضياها في دجى هدبي
وذكريات احبائي اذا خطرتاحس بالموج فوق البحر يلعب بي
أَحِن إِلى تِلك البِلاد صَبَابَةًكَأَني أَسِيرٌ في السلاسِل رَاهنُ
وما أَخْرَجَتْنَا رَغْبَةٌ عن بلادناولكنّه مَا قَدَّرَ اللهُ كائِنُ
قُل لِلمَنازِلِ بِالظَهرانِ قَد حاناأَن تَنطِقي فَتُبيني القَولَ تِبيانا
رُدّي عَلَينا بِما قُلنا تَحيَّتَناوَحَدِّثينا مَتى بانَ الَّذي بانا
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِيإِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي
أَمَسُّ تُرابَ أَرضِكِ يا لُبَينىوَلَولا أَنتِ لَم أَمسَس تُرابا
ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ تُباكِرُهاأَرواحُ مُختَرِقٍ هوجُ الأَفانينِ
هَل غَيرُ نُإيٍ مُحيلٍ في مَنازِلِهِمأَو غَيرُ أَورَقَ بَينَ المُثَّلِ الجونِ
لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَماكُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينا
بِالْأَمْسِ كَانُوا مَعِي وَالْيَوْمَ قَدْ رَحَلُواوَخَلَّفُوا فِي سُوَيْدَا الْقَلْبِ نِيرَانَا
عبدالحسين صادق · من قصيدة «بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا»
فَالعَينُ عانِيَةٌ تَفيضُ دُموعُهالِمَنازِلٍ دَرَسَت كَأَن لَم تُؤهَلِ
قصائد في الحنين
- البين جرعني نقيع الحنظلأبو تمام
- أيها الغائب عني إننيبهاء الدين زهير
- أراك عصي الدمع شيمتك الصبرأبو فراس الحمداني
- ألا أيها الطير المحلق غادياقيس بن الملوح
- تذكرت ليلى والسنين الخوالياقيس بن الملوح
- يا دجلة الخيرمحمد مهدي الجواهري
- تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )قيس بن الملوح
- ألا أيها الباكي فديتك باكياإيليا أبو ماضي
- عد بي الي النيلسيف الدين الدسوقي
- ألا ليت شعري هل تغير بعدناأبو قطيفة
- قل للمنازل بالظهران قد حاناعمر بن أبي ربيعة
- ودعتها ولهيب الشوق في كبديديك الجن