شعر رثاء
مختارات من أجمل ما قيل في الرثاء من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٤٨٤ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
يَعِزُّ عَلَيَّ حِينَ أُدِيرُ عَيْنِيأُفَتِّشُ فِي مَكَانِكَ لَا أَرَاكَا
فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مَا أَلْقَى وَمَا أَجِدُأَهَذِهِ صَخْرَةٌ أَمْ هَذِهِ كَبِدُ
قَدْ يَقْتُلُ الْحُزْنُ مَنْ أَحْبَابُهُ بَعُدُواعَنْهُ فَكَيْفَ بِمَنْ أَحْبَابُهُ فُقِدُوا
إِنَّا إِلَى اللَّهِ ! قَوْلٌ يَسْتَرِيحُ بِهِوَيَسْتَوِي فِيهِ مَنْ دَانُوا وَمَنْ جَحَدُوا
فَيَا قَبْرَ الْحَبِيبِ وَدِدْتُ أَنِّيحَمَلْتُ وَلَوْ عَلَى عَيْنِي ثَرَاكَا
أَرَى الْبَاكِينَ فِيكَ مَعِي كَثِيرًاوَلَيْسَ كَمَنْ بَكَى مَنْ قَدْ تَبَاكَى
سَقَاكَ الْغَيْثُ هَتَّانًا وَإِلَّافَحَسْبُكَ مِنْ دُمُوعِي مَا سَقَاكَا
لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّهاعَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍوَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ
وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُوَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ
فَلَيْتَكَ لَوْ بَقِيتَ لِضَعْفِ حَالِيوَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمُ فِدَاكَا
يَعِزُّ عَلَيَّ حِينَ أُدِيرُ عَيْنِيأُفَتِّشُ فِي مَكَانِكَ لَا أَرَاكَا
فَيَا قَبْرَ الْحَبِيبِ وَدِدْتُ أَنِّيحَمَلْتُ وَلَوْ عَلَى عَيْنِي ثَرَاكَا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلاما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى
كَم عَلى تُربِكِ لَمّا صُرِّعوامِن دَمٍ سالَ وَمِن دَمعٍ جَرى
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُوَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍفي اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ
أَرعى النُجومَ وَقَد مَضَت غَورِيَّةًعُصَبُ النُجومِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرُنيوبانَ كِذبُ ادِّعائي أنَّني جَلِد
بَكَيْتُ حَتَّى بَكَا مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُنِيوَنُحْتُ حَتَّى حَكَانِي طَائِرٌ غَرِدُ
أَلَا قَاتَلَ اللَّهُ الْمَنَايَا وَرَمْيَهَامِنَ الْقَوْمِ حَبَّاتِ الْقُلُوبِ عَلَى عَمْدِ
فَيَا مَنْ غَابَ عَنِّي وَهُوَ رُوحِيوَكَيْفَ أُطِيقُ مِنْ رُوحِي انْفِكَاكَا
ومشاعرٌ حزنى يهيّجُها الأسىأسفاً لفقدك سيدي قابوسُ
تبكي رحيلك سيدي أرجاؤنامدنٌ، ربوعٌ، أنجمٌ، وشموسُ
فلَكم وجَدنَك يا أحنَّ أبٍ لهانِعمَ الحكيمُ البارعُ القدموسُ
وَيَا خَجَلِي إِذَا قَالُوا مُحِبٌّوَلَمْ أَنْفَعْكَ فِي خَطْبٍ أَتَاكَا
أَرَى الْبَاكِينَ فِيكَ مَعِي كَثِيرًاوَلَيْسَ كَمَنْ بَكَى مَنْ قَدْ تَبَاكَى
إِنَّا إِلَى اللَّهِ ! قَوْلٌ يَسْتَرِيحُ بِهِوَيَسْتَوِي فِيهِ مَنْ دَانُوا وَمَنْ جَحَدُوا
حكمُ المنيَّة في البريَّة جارِما هذه الدنيا بدار قرارِ
علي بن محمد التهامي · من قصيدة «حكمُ المنيَّة في البريَّة جارِ»
لَقَدْ حَكَمَتْ بِفُرْقَتِنَا اللَّيَالِيوَلَمْ يَكُ عَنْ رِضَايَ وَلَا رِضَاكَا
فَلَيْتَكَ لَوْ بَقِيتَ لِضَعْفِ حَالِيوَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمُ فِدَاكَا
فَلَيتَ طالِعَةَ الشَمسَينِ غائِبَةٌوَلَيتَ غائِبَةَ الشَمسَينِ لَم تَغِبِ
وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِهافِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ
إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍمِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ
فَما المُعَزّى بِباقٍ بَعدَ صاحِبِهِوَلا المُعَزّي وَإِن عاشا إِلى حينِ
هَيهاتَ ما الدُنيا بِدارٍ يُرتَجىفيها البَقاءُ وَلا يَتمُّ سُرورُها
وَالمَوتُ غايةُ كُلّ نَفسٍ فَاِستَوَتعِندَ اللَبيبِ قُصورُها وَقُبورُها
أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّناأَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا
حَطَطنا فَحَيَّينا مَساعيهِ أَنَّهاعِظامُ المَساعي لا العِظامَ البَوالِيا
سَقَاكَ الْغَيْثُ هَتَّانًا وَإِلَّافَحَسْبُكَ مِنْ دُمُوعِي مَا سَقَاكَا
وَلَا زَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنِّييَرِفُّ مَعَ النَّسِيمِ عَلَى ذُرَاكَا
تَمُوتُ وَمَا أَمُوتُ عَلَيْكَ حُزْنًاوَحَقِّ هَوَاكَ خُنْتُكَ فِي هَوَاكَا
وَيَا خَجَلِي إِذَا قَالُوا مُحِبٌّوَلَمْ أَنْفَعْكَ فِي خَطْبٍ أَتَاكَا
عَزَّتْ دُمُوعِيَ لَوْ لَمْ تَبْعَثِي شَجَنًارَجَعْتُ مِنْهُ لِحَرِّ الدَّمْعِ أَبْتَرِدُ
لا يُوحشِ اللهُ رَبعاً تَنزِلينَ بهِأظُنُّ قبرَكِ رَوضاً نورُه يَقِد
وَمَا لِي أَدَّعِي أَنِّي وَفِيٌّوَلَسْتُ مُشَارِكًا لَكَ فِي بَلَاكَا
تَمُوتُ وَمَا أَمُوتُ عَلَيْكَ حُزْنًاوَحَقِّ هَوَاكَ خُنْتُكَ فِي هَوَاكَا
وَيَا خَجَلِي إِذَا قَالُوا مُحِبٌّوَلَمْ أَنْفَعْكَ فِي خَطْبٍ أَتَاكَا
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِتَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ
وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِبصومعةِ المُلْهَمِ المُبْدِعِ
كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِحمراءَ " مَبْتُورَةَ الإصْبَعِ"
أُسَائِلُ عَنْكِ بَعْدَكِ كُلَّ مَجْدٍوَمَا عَهْدِي بِمَجْدٍ عَنْكِ خَالِي
قصائد في الرثاء
- نهاك عن الغواية ما نهاكابهاء الدين زهير
- في ذمة الله ما ألقى وما أجدمحمد مهدي الجواهري
- فداء لمثواكمحمد مهدي الجواهري
- لعمري لقد أشجى تميما وهدهاجرير
- كربلا لا زلت كربا وبلاالشريف الرضي
- لولا الحياء لعادني استعبارجرير
- بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجديابن الرومي
- خير قائدفاروق الصلوي
- حكمُ المنيَّة في البريَّة جارِعلي بن محمد التهامي
- يا أخت خير أخ يا بنت خير أبالمتنبي
- إني أعزيك لا أني على طمعالإمام الشافعي
- تمضي النفوس كبيرها وصغيرهاإبراهيم اليازجي