شعر هجاء
مختارات من أجمل ما قيل في الهجاء من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ١٠٥ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيرٍفَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلابا
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِهاوَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
لَنا البَطحاءُ تُفعِمُها السَواقيوَلَم يَكُ سَيلُ أَودِيَتي شِعابا
فَما أَنتُم إِذا عَدَلَت قُروميشَقاشِقَها وَهافَتَتِ اللُعابا
فَما هِبتُ الفَرَزدَقَ قَد عَلِمتُموَما حَقُّ اِبنِ بَروَعَ أَن يُهابا
أَعَدَّ اللَهُ لِلشُعَراءِ مِنّيصَواعِقَ يَخضَعونَ لَها الرِقابا
قَرَنتُ العَبدَ عَبدَ بَني نُمَيرٍمَعَ القَينَينِ إِذ غُلِبا وَخابا
أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ سُمّاً ناقِعاًفَسَقَيتُ آخِرَهُم بِكَأسِ الأَوَّلِ
لَقَد سُلَّ أَسيافُ الهُذَيلِ عَلَيكُمُرِقاقَ النَواحي لَيسَ فيهِنَّ مُصفَحُ
وَخاضَت حُجولُ الوِردِ بِالمَرجِ مِنكُمُدِماءً وَأَفواهُ الخَنازيرِ كُلَّحُ
صارَت حَنيفَةُ أَثلاثاً فَثُلثُهُمُمِنَ العَبيدِ وَثُلثٌ مِن مَواليها
قَد زَوَّجوهُم فَهُم فيهِم وَناسِبُهُمإِلى حَنيفَةَ يَدعو ثُلثَ باقيها
قَومٌ هُمُ زَمَعُ الأَظلافِ غَيرُهُمُأَدنى لِبَكرٍ إِذا عُدَّت نَواصيها
تُخزي حَنيفَةَ أَيّامٌ كَسَت حُمَماًمِنها الوُجوهَ فَما شَيءٌ بِماحيها
ما العَقلُ إِلّا زينَةٌسُبحانَ مَن أَخلاكَ مِنهُ
قُسِمَت عَلى الناسِ العُقولُ وَكانَ أَمراً غِبتَ عَنهُ
فَالنَّاسُ قَدْ صَارُوا بَهَائِمَ كُلُّهُمْوَمِنَ الْبَهَائِمِ قَائِدٌ وَزَعِيمُ
عُمْيٌ وَبُكْمٌ لَيْسَ يُرْجَى نَفْعُهُمْوَزَعِيمُهُمْ فِي النَّائِبَاتِ مُلِيمُ
أبو الأسود الدؤلي · من قصيدة «حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه»
قالَ لي أنتَ أَخو الكَلبِ وفيظَنِّه أن قَد تَناهَى واجتهَد
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِفَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ
ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماًإِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ
قصائد في الهجاء
- أقلي اللوم عاذل والعتاباجرير
- قد غلبتني رواة الناس كلهمجرير
- والله ما معشر لاموا امرأ جنباالحطيئة
- لمن الديار كأنها لم تحللجرير
- أجد رواح القوم أم لا تروحجرير
- ما العقل إلا زينةبهاء الدين زهير
- حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيهأبو الأسود الدؤلي
- قال لي أنت أخو الكلب وفيعبد المحسن الصوري
- أعرض عن الجاهل السفيهالإمام الشافعي
- رأيت الدهر مختلفا يدورعلي بن أبي طالب
- قعد الراضون بالذل فقمالشريف الرضي
- ما على ظني باسابن زيدون