شعر عن الوطن
مختارات من أجمل ما قيل في الوطن من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٢٠٠ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
بلادُ العُربِ أوطانيمنَ الشّامِ لبغدانِ
ومن نجدٍ إلى يَمَنٍإلى مِصرَ فتطوانِ
فلا حدٌّ يباعدُناولا دينٌ يفرّقنا
دَمُ الثُّوَّارِ تَعْرِفُهُ فَرَنْسَاوَتَعْلَمُ أَنَّهُ نُورٌ وَحَقُّ
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّينييا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البساتينِ
يا أُم بغدادَ، من ظَرفٍ، ومن غَنَجٍمشى التبغددُ حتى في الدهاقين
يَا أَرْضَ أَنْدَلُسَ الْخَضْرَاءَ حَيِّينَالَعَلَّ رُوحاً مِنَ الْحَمْرَاءِ تُحْيِينَا
تَاقَتْ إِلَى اللُّغَةِ الْفُصْحَى وَقَدْ حَفِظَتْمِنْهَا كَلَاماً بَدَتْ فِيهِ مَعَانِينَا
أَحِن إِلى تِلك البِلاد صَبَابَةًكَأَني أَسِيرٌ في السلاسِل رَاهنُ
وما أَخْرَجَتْنَا رَغْبَةٌ عن بلادناولكنّه مَا قَدَّرَ اللهُ كائِنُ
لَوْلَا أُحِسُّ بِأَنَّ شِعْرِي نَافِعٌلَمْ أَسْكُبِ الْأَشْعَارَ مِثْلَ الْمَاءِ
يَكْفِي بِلَادِي أَنَّنِي مِنْ صُلْبِهَاأَغْنَيْتُ سِفْرَ الْعِلْمِ وَالشُّعَرَاءِ
سَيَجِيءُ يَوْمٌ مَا بِلَادِي تَسْتَقِيمِنْ شِعْرِيَ الْإِلْهَامَ كَالْأَدْوَاءِ
مَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ ؟سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !
لذا سَتَظلُّ تَنزفُ دونَ جَدوىويَشرَبُ نَزفَكَ الزَّمَنُ القبيحُ !
سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !
عبد الرزاق عبد الواحد · من قصيدة «سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ»
مكانكِ في قلبي..هو القلبُ كلُّهُوما حادَ يوماً عن هواكِ وملَّهُ
وإنّكِ أنتِ الروحُ والقلبُ والنُّهىوإنّكِ نورُ العينِ دومــــــاً نُجِلُّهُ
وإنّكِ يا قدسُ السماءُ وبدرُهاوما أحدٌ يا قدسُ حــــلّ محلَّهُ
سَلِ الْمَعَالِيَ عَنَّا إِنَّنَا عَرَبٌشِعَارُنَا الْمَجْدُ يَهْوَانَا وَنَهْوَاهُ
هِيَ الْعُرُوبَةُ لَفْظٌ إِنْ نَطَقْتَ بِهِفَالشَّرْقُ وَالضَّادُ وَالْإِسْلَامُ مَعْنَاهُ
لَا يَرْفَعُ الْوَطَنَ الْعَزِيزَ سِوَى امْرِئٍحُرٍّ عَلَى الْوَطَنِ الْعَزِيزِ يَغَارُ
جميل صدقي الزهاوي · من قصيدة «لا يرفع الوطن العزيز سوى امرئ»
فَإِنْ تَرَاءَتْ لَكَ الْحَمْرَاءُ عَنْ كَثَبٍفَسَائِلِ الصَّرْحَ أَيْنَ الْمَجْدُ وَالْجَاهُ
وَانْزِلْ دِمَشْقَ وَخَاطِبْ صَخْرَ مَسْجِدِهَاعَمَّنْ بَنَاهُ لَعَلَّ الصَّخْرَ يَنْعَاهُ
اللهُ يَشْهَدُ مَا قَلَّبْتُ سِيرَتَهُمْيَوْمًا وَأَخْطَأَ دَمْعُ الْعَيْنِ مَجْرَاهُ
…يَا قُدْسُ يَا مَدِينَةَ الإِبَاءْ ..
فَلْتَصْمُدِي فِي وَجْهِ الاَدْعِيَاءْ ..سَيَنْجَلِي عَنْكِ الدُّجَى ..
سَيَنْبُتُ الجِيلُ الجَدِيدْ ..جِيلٌ مُوَحِّدٌ، مُجَاهِدٌ، فَرِيدْ ..
وطن السمو وعزتي وكيانيوطن السلام وسيد الأوطان
وطن المحبة والمدى يرنو لهفي كل لمعة بارق وبيانِ
ما بين مكة والمدينة آيةفيها تجلى موطني وحواني ...
وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُمآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِكالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ
لِأَنِّي غَرِيبْلِأَنَّ الْعِرَاقَ الْحَبِيبْ
بَعِيدٌ وَ أَنِّي هُنَا فِي اشْتِيَاقْإِلَيْهِ إِلَيْهَا أُنَادِي : عِرَاقْ
فَيَرْجِعُ لِي مِنْ نِدَائِي نَحِيبْتَفَجَّرَ عَنْهُ الصَّدَى
باعوا البلاد أُناساً لا عهودَ لهموودعوها وداع الدّارس الخرِبِ
كأنَّها سلعةٌ بيعت بلا ثمنٍأو أنها أَمَةٌ بيعت بلا سببِ
أَلا لَيتَ البِلادَ لَها قُلوبُكَما لِلناسِ تَنفَطِرُ اِلتِياعا
أغمري الوهاد والنجاد والمهاد بالسنىيا منار العلم والعلم حياة شعبنا
أغرقي باللهيب، بالدم، بالدمع بلادي، فلن تُذلَّ بلادي
ربوع لبنان أم جنات رضوانوصورة الخلد أم تصوير فنان
حَيِّ العُروبةَ آساداً وأشبالاًواضِربْ لها من عِظاتِ الدّهرِ أمثالا
عبس الخطبُ فابتسمْوطغى الهولُ فاقتحمْ
يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِهمُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِه
حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِوَطالَعَ اليُمنُ مَن بِالشَأمِ حَيّاني
يا ثَرى النيلِ في نَواحيكَ طَيرٌكانَ دُنيا وَكانَ فَرحَةَ جيلِ
أمتي هل لك بين الأمممنبر للسيف أو للقلم
الدَهرُ يَقظانُ وَالأَحداثُ لَم تَنَمِفَما رُقادُكُمُ يا أَشرَفَ الأُمَمِ
موطني الجَلالُ وَالجَمالُالسَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَنسرُّنا فيهِ سِواء وَالعَلَن
قصائد في الوطن
- مالي وللنجم يرعاني وأرعاهمحمود غنيم
- سلام من صبا بردى أرقأحمد شوقي
- يا دجلة الخيرمحمد مهدي الجواهري
- يا أرض أندلس الخضراء حييناأبو الفضل الوليد
- ألا ليت شعري هل تغير بعدناأبو قطيفة
- سيجيء يوم ماخالد مصباح مظلوم
- سلاماً أيها الوطنُ الجريحُعبد الرزاق عبد الواحد
- عروسُ القلوبمحمود المشهداني
- يا قُدْسُ..المقاومة الفلسطينية
- السعودية العظمىشيخ بن علي الصنعاني
- أعوذ بحقويك العزيزين أن أرىابن الرومي
- سأعيش رغم الداء والأعداءأبو القاسم الشابي