لا تعجبن إذا مالوا إلى النشب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَا تَعْجَبَنَّ إِذَا مَالُوا إِلَى النَّشَبِمَا فِي الدَّنَاءَةِ مَا يَدْعُو إِلَى العَجَبِ
لَمْ أَلْقَ غَيْرَهُمُ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍقَوْماً يَظُنُّونَ أَنَّ الرَّأْسَ كَالذَّنَبِ
غَرَّتْهُمُ كَعُقُودِ الغِيدِ أَوْسِمَةٌوَرَاقَ أَبْصَارَهُمْ وَشْيٌ مِنَ القَصَبِ
وَزَادَهُمْ شَغَفاً فِي كُلِّ مَخْزِيَةٍفَقْرٌ إِلَى المَالِ أَوْ فَقْرٌ إِلَى الرُّتَبِ
بَاعُوا البِلَادَ أُنَاساً لَا عُهُودَ لَهُمْوَوَدَّعُوهَا وِدَاعَ الدَّارِسِ الخَرِبِ
كَأَنَّهَا سِلْعَةٌ بِيعَتْ بِلَا ثَمَنٍأَوْ أَنَّهَا أَمَةٌ بِيعَتْ بِلَا سَبَبِ
يَا وَيْلَ قَوْمٍ جَرَوْا فِي شَوْطِ خِسَّتِهِمْجَرْيَ المَذَاكِي أَوِ الوَخَّادَةِ النُّجُبِ
لسوف يدرون عقباهم إذا فشلواويعلم الاولى ظلمونا أي منقلب
وَاللَّهِ لَوْ أَنْصَفُوا فِي الحُكْمِ مَا سَجَنُواإِلَّا الزَّنِيمَ دَعِيَّ الجَاهِ وَالحَسَبِ
ذَاكَ اللَّئِيمُ الَّذِي بَاتَتْ خَلَائِقُهُأَعْدَى إِلَى القَوْمِ مِنْ سُلٍّ وَمِنْ حَرَبِ
لَقَدْ أَشَاعُوا بِأَنَّ الشَّيْخَ وِجْهَتُهُأَرْضُ الحِجَازِ يُنَاجِي اللَّهَ عَنْ كَثَبِ
رُدُّوهُ يَا قَوْمِ حَتَّى لَا يُدَنِّسَهَابِذَلِكَ الذَّيْلِ ذَيْلِ الفُحْشِ وَالرِّيَبِ
رُدُّوهُ فَالشَّيْخُ لَمْ تُؤْمَنْ مَكَايِدُهُفِي أُمَّةِ التُّرْكِ أَوْ فِي أُمَّةِ العَرَبِ
رُدُّوهُ فَالشَّيْخُ لَمْ يَقْصِدْ بِحَجَّتِهِإِلَّا ارْتِدَادَ ذَوِي طٰهٰ إِلَى الصُّلُبِ
بِاللَّهِ سُمُّوهُ تَأْمَنْ سُمَّ نَفْثَتِهِفَالمَوْتُ تَحْتَ لُعَابِ النَّابِحِ الكَلِبِ
كأن طينته في بدئها عجنتبماء الأم أمّ معقب وأب
مَهْمَا أَعَدَّ لِبَيْتِ اللَّهِ مِنْ حُجَجٍفَلَنْ يَبُوءَ بِغَيْرِ السُّخْطِ وَالغَضَبِ
يَطُوفُ بِالبَيْتِ وَالرَّحْمَنُ يَلْعَنُهُلَعْنَ المَيَاسِرِ وَالأَزْلَامِ وَالنُّصُبِ
يَدْعُو بِمَكَّةَ أَنَّ اللَّهَ يَنْصُرُهُوَالرُّكْنُ يَدْعُو لَهُ بِالوَيْلِ وَالحَرَبِ
يَدْعُو عَلَيْهِ بِلَا كَانَتْ سُلَالَتُهُوَلَا بِهَا حَمَلَتْ حَمَّالَةُ الحَطَبِ
تَاللَّهِ مَا حَجَّ إِلَّا مُوقِظاً فِتَناًإِنْ تَابَ إِبْلِيسُ عَنْهَا فَهْوَ لَمْ يَتُبِ
يخفى على اللَه ما تنوي سرائرهحتى على اللَه لا يخلو من الكذب
مَا انْدَسَّ فِي مَعْشَرٍ بَاهَوْا بِسُؤْدُدِهِمْإِلَّا وَلَطَّخَ مِنْهُمْ كُلَّ ذِي حَسَبِ
لَسَوْفَ يَبْقَى هِجَائِي فِيهِ مَا بَقِيَتْهَذِي القَوَافِي إِلَى آتٍ مِنَ الحِقَبِ
وَسَوْفَ يَعْلَمُ مَا خَطَّتْ لَنَا يَدُهُإِذَا دَهَتْهُ غَداً حَفَّازَةُ النُّوَبِ
يَجْثُو عَلَى الأَرْضِ مِنْ ذُلٍّ وَمِنْ ضِعَةٍكَأَنَّهُ صَنَمٌ جَاثٍ عَلَى الرُّكَبِ
وَنَحْنُ نُرْهِقُهُ ذُلًّا وَنُسْمِعُهُمُرَّ الكَلَامِ فَلَمْ يَنْبِسْ وَلَمْ يُجِبِ
حَتَّى إِذَا قُطِعَتْ يَوْماً غَلَاصِمُهُوَخَضَّبَ الأَرْضَ صِبْغُ القَانِئِ السَّرِبِ
مَضَى إِلَى مَالِكٍ فِي النَّارِ يَصْهَرُهُشَيَّ الذَّبِيحِ عَلَى ذَاكَ مِنَ اللَّهَبِ
إِنَّ الأَجِنَّةَ فِي الأَرْحَامِ تُبْغِضُهُوَكُلُّ مَا جَنَّ فِي صُلْبٍ وَفِي عَصَبِ
مَاذَا أَقُولُ وَفِي كَفِّي لَهُ قَلَمٌمَلَّ الكِتَابَةَ مِنْ هَجْوٍ وَمِنْ تَعَبِ
أَلْهَانِيَ الوَغْدُ عَمَّا كُنْتُ أَنْظِمُهُفِي الخَنْدَرِيسِ وَوَصْفِ الكَاسِ وَالحَبَبِ
وَعَنْ نَسِيبٍ إِذَا رَقَّتْ سَلَاسَتُهُتَهْفُو العَجُوزُ لَهُ مِنْ شِدَّةِ الطَّرَبِ
وَعَنْ تَحِيَّةِ مَلْيَا وَهْيَ خَادِرَةٌبِمَنْزِلٍ هُوَ مِثْلُ المَعْقِلِ الأَشِبِ
تِلْكَ الَّتِي مَا انْحَنَتْ يَوْماً أَضَالِعُهَاعَلَى فُؤَادٍ بِحَرِّ الوَجْدِ مُلْتَهِبِ
حَسْنَاءُ تَخْطِرُ فِي أَثْوَابِ عِفَّتِهَامَا بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنْ دَلٍّ وَمِنْ أَدَبِ
قَدْ عَاتَبَتْنِي عَلَى سُخْطٍ مُعَاتَبَةًأَلَذَّ عِنْدِيَ مِنْ مَاءٍ عَلَى سَغَبِ
قَالَتْ عَزَمْتَ عَلَى هَجْوِي فَقُلْتُ لَهَاأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وِرْدُ الحُبِّ لَمْ يُشَبِ
أَبَعْدَ حُبِّكِ يَا مَلْيَا أُقَابِلُهُبِالهَجْوِ تَاللَّهِ لَيْسَ الجِدُّ كَاللَّعِبِ
قَالَتْ بِذَلِكَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْبَأَنِيفَقُلْتُ هُمْ مَعْشَرٌ مَالُوا إِلَى الشَّغَبِ
قَدْ بَلَّغُوكِ لِيَقْضُوا بَيْنَنَا أَرَباًلَا بَلَّغَ اللَّهُ هَذَا البَعْضَ مِنْ أَرَبِ
دَعِي العَوَاذِلَ تَرْمِي سَهْمَ فِرْيَتِهَافَلِلْعَوَاذِلِ لَغْوٌ غَيْرُ مُحْتَسَبِ
وَقَبْلَ تَوْدِيعِهَا بَشَّتْ بِمُبْتَسَمٍتُزْهَى ثَنَايَاهُ زَهْوَ اللُّؤْلُؤِ الرَّطِبِ
ابي رأيت الهوى يمشي فيتبعهامصغر الخد من ذل ومن رهب
فَالحُبُّ فِي الشَّامِ إِنْ حَلَّتْ أَبَاطِحَهُوَإِنْ بَغَتْ حَلَباً فَالحُبُّ فِي حَلَبِ
عن القصيدة
«لا تعجبن إذا مالوا إلى النشب» من شعر أحمد نسيم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.