تجاوز إلى المحتوى

سلام من صبا بردى أرق

أحمد شوقيالوافرالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«سلام من صبا بردى أرق» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف

نظمها أحمد شوقي في «نكبة دمشق»، حين قصفت القوات الفرنسية المدينة في ١٨ أكتوبر ١٩٢٥ والثورة السورية على أشدّها، فشبّ حريقٌ واسع في الحيّ الواقع جنوب سوق الحميدية أتى على كثير من البيوت والآثار، وعُرف الحيّ بعدها باسم «الحريقة».

المصدر: ويكيبيديا، «الحريقة (دمشق)»

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

أعظم ما قيل في تجسيد صورة العجز أمام عِظم المصائب وشدة بأسها يقول شوقي: اعذريني يا دمشق إن عجز قلمي وشعري عن أن يعبّرا عن حزني كما ينبغي فالمصيبة التي حلّت بكِ عظيمة جدًا وأكبر من الكلام نفسه حتى أن قلمي وشِعري يقفان عاجزين

يُرسل شوقي لدمشق سلامًا رقيقًا ولطيفًا كنسمةٍ عابرة من نهر بردى، تحمل معها شيئًا من حبه لها وحنينه إليها لكن هذا السلام لا يأتي وحده بل معه دموع مستهلات لا يكاد أن يستطيع كتمها

دم المقاومين السوريين تعرفه فرنسا ( لأنها هي من رمتهم بالقذائف)

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.