أرقت من الغروب إلى الشروق

الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«أرقت من الغروب إلى الشروق» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرقتُ من الغروب إلى الشروق — أُقاسي الفكر في حلق المضيق

وأغدو في هموم ليس تفنى — وأجلس للمعاش على الطريق

أذودُ الهمّ عني بالتمنّي — وفي كبدي كمضطرمِ الحريق

أُلاقي الدهر في ثوبي غريب — بلا مال يُعَدّ ولا صديق

يخاطب من يخاطبني لساني — وجُلّ الفكر في همّ الدقيق

وأعرض في الرواح على ابن سيما — كما عرضَ الدفوع على العروق

قرى عيشا وطالبني بنقد — صحيح أو مكسّرة الخروق

وأدرس آية الصبر اعتماداً — على فرج من الملكِ الشفيق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • الخروق: الخَرُوقُ : الريح التي تهبُّ باردة؛ الخَروقُ تهبّ من الشّمال.
  • الدفوع: الدَّفُوعُ : الكثير الدَّفع؛ هو للسَّيِّئةِ دَفوع وللشرِّ مَنُوع. - من النُّوق: التي تضرب بقوائمها عند الحلْب.
  • الدقيق: الدَّقِيق : خلاف الغليظ؛ كان الحبل دقيقاً ولكنّهُ متين. - : الطّحِين؛ صنع عصيدةً من الدقيق.-: الرّجلُ القليل الخير.-: الأمر الحقير الصّغير؛ ليس هذا الأمرُ بالدقيق حتى نهمله وننصرف عنه.-: الأمر الغامض؛ هو عاجز عن فهْم دقا …
  • الرواح: الرَّوَاحُ [روح]: مصـ. ـ: الرَّاحة. ـ: الوقتُ من زوالِ الشَّمس إلى اللَّيلِ، ويقابله الصَّباح.
  • الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • الشفيق: الشَّفِيقُ : المُشْفِقُ؛ (إنَّ الشّفيقَ بسوء الظّنّ مُولَع) مَثلٌ يقال في خوف الرّجل على صاحبه ج شُفَقَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • وأعلم في المنام بكل خير
  • العنكبوت بنت بيتا على وهن
  • قد قسم الله رزقي في البلاد فما
  • قام للشقوة
  • سرير بت بما خور
  • قال رؤيا المنام عندك حق
  • دهينا من زمان ليس فيه
  • ترى العقيان كالذهب المصفى