أرقت من الغروب إلى الشروق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرِقْتُ مِنَ الْغُرُوبِ إِلَى الشُّرُوقِأُقَاسِي الْفِكْرَ فِي حَلْقِ الْمَضِيقِ
وَأَغْدُو فِي هُمُومٍ لَيْسَ تَفْنَىوَأَجْلِسُ لِلْمَعَاشِ عَلَى الطَّرِيقِ
أَذُودُ الْهَمَّ عَنِّي بِالتَّمَنِّيوَفِي كَبِدِي كَمُضْطَرِمِ الْحَرِيقِ
أُلَاقِي الدَّهْرَ فِي ثَوْبَيْ غَرِيبٍبِلَا مَالٍ يُعَدُّ وَلَا صَدِيقٍ
يُخَاطِبُ مَنْ يُخَاطِبُنِي لِسَانِيوَجُلُّ الْفِكْرِ فِي هَمِّ الدَّقِيقِ
وأعرض في الرواح على ابن سيماكما عرضَ الدفوع على العروق
قَرَى عَيْشاً وَطَالَبَنِي بِنَقْدٍصَحِيحٍ أَوْ مُكَسَّرَةِ الْخُرُوقِ
وَأَدْرُسُ آيَةَ الصَّبْرِ اعْتِمَاداًعَلَى فَرَجٍ مِنَ الْمَلِكِ الشَّفِيقِ
عن القصيدة
«أرقت من الغروب إلى الشروق» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.