شعر عن دمشق
مختارات من أجمل ما قيل في دمشق من الشعر العربي قديمه وحديثه، لأحمد شوقي ولسان الدين بن الخطيب وعمرو بن كلثوم وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
سَلَامٌ مِنْ صَبَا بَرَدَى أَرَقُّوَدَمْعٌ لَا يُكَفْكَفُ يَا دِمَشْقُ
وَمَعْذِرَةُ الْيَرَاعَةِ وَالْقَوَافِيجَلَالُ الرُّزْءِ عَنْ وَصْفٍ يَدِقُّ
جَزَاكُمْ ذُو الْجَلَالِ بَنِي دِمَشْقٍوَعِزُّ الشَّرْقِ أَوَّلُهُ دِمَشْقُ
أَلَسْتِ دِمَشْقُ لِلْإِسْلَامِ ظِئْرًاوَمُرْضِعَةُ الْأُبُوَّةِ لَا تُعَقُّ
قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوامَشَت عَلى الرَسمِ أَحداثٌ وَأَزمانُ
هَذا الأَديمُ كِتابٌ لا كِفاءَ لَهُرَثُّ الصَحائِفِ باقٍ مِنهُ عُنوانُ
حبَتْها دمَشْقُ الشّامِ كلَّ زُجاجَةأرَقّ منَ الشّكْوى وأصْفى منَ الوُدِّ
وَكَأسٍ قَد شَرِبتُ بِبَعلَبَكٍّوَأُخرى في دِمَشقَ وَقاصِرينا
وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَداسُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا
يَسقونَ مَن وَرَدَ البَريصَ عَلَيهِمِبَرَدى يُصَفِّقُ بِالرَحيقِ السَلسَلِ
أَمَا فِي جِلَّقٍ خِلٌّ صَدِيقٌيُنَبِّهُهُ الْوِدَادُ فَيَسْتَفِيقُ
يُسَائِلُ عَنْ فَتًى بِالرُّومِ أَضْحَىأَسِيرًا دَمْعُ عَيْنَيْهِ طَلِيقٌ
بَرَدَى يُرَجِّعُ لِي غِنَاءً مُطْرِباًفِيهِ نُوَاحُ الثُّكْلِ وَالتَّرْمِيلِ
كَم بِقُطرَي دِمَشقَ مِن قَفرَةٍ حَصصاءَ صارَت خَميلَةً خَضراءَ
أَرومُ تَركَ دِمَشقٍ ثُمَّ يَجذُبُنيحَرّى قُلوبٍ بِها لا ماؤُها الشَبِمُ
وعاوَدَني ذكرى دمشق وأهلهابكاء حمامات شجاني هديلها
مَنازِلٌ لِلحُسنِ تُنسى جِلِّقاًوَنَهرُها السَّلسالُ يُنسى بَرَدى
قصائد في دمشق
- سلام من صبا بردى أرقأحمد شوقي
- قم ناج جلق وانشد رسم من بانواأحمد شوقي
- مقامك مرفوع على عمد السعدلسان الدين بن الخطيب
- ألا هبي بصحنك فاصبحيناعمرو بن كلثوم
- تذكرت ليلى والسنين الخوالياقيس بن الملوح
- أسألت رسم الدار أم لم تسألحسان بن ثابت
- أما في جلق خل صديقالأمير منجك باشا
- أدمشق أين بنو أمية قوليأبو الفضل الوليد
- عاذ بالصفح من أَحب البقاءابن حيوس
- ما في المعالي علي منك يعتصمابن حيوس
- أقلب طرفي ولا أرى غير منظرعبد الغفار الأخرس
- لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَىحازم القرطاجني