عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له ديوان سمي (الطراز الأنفس في شعر الاخرس - ط).
يضمّ ديوان عبد الغفار الأخرس في موسوعة ميزان العرب 406 قصيدة، بمجموع 13433 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأندلسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة مدح، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: بحيث انعطف البان.
أشهر القصائد
- بحيث انعطف البان
- ألا من لأجفان أرقن رواء
- أمن بعد الهمام القرم وادي
- لمن أينق يا سعد ترقل أو تخدي
- شام برقا راعه مبتسما
- تبارك من براك ابن المبارك
- إسأل الأرسم لو ردت جوابا
- أقلب طرفي ولا أرى غير منظر
- فخار الملوك بأعوانها
- لا تلم مغرما رآك فهاما
من قصائد هذا الديوان
- بحيث انعطف البان
- ألا من لأجفان أرقن رواء
- أمن بعد الهمام القرم وادي
- لمن أينق يا سعد ترقل أو تخدي
- شام برقا راعه مبتسما
- تبارك من براك ابن المبارك
- إسأل الأرسم لو ردت جوابا
- أقلب طرفي ولا أرى غير منظر
- فخار الملوك بأعوانها
- لا تلم مغرما رآك فهاما
- ما لها تطوي فيافي الأرض سيرا
- سقانيها معتقة عقارا
- سنا برق تبلج واستنارا
- هاتها حمراء تحكي العندما
- قدمت بالبشر وبالبشائر
- متى يشفى بك الصب العميد
- مذ سل في العشاق سيف الناظر
- نبهت الورقاء ذات الجناح
- هاج القرام وهيجا بلبالي
- طرف يراعي النجم وهو مؤرق
- يا ليلة في آخر الشهر
- جد في وجده بكم فعلاما
- أقلب طرفي ولا ارى غير منظر
- سكب الدمع لها فانسكبا
- بلغت بحمد الله ما أنا طالب
- أقول له يوم حث المطي
- سلمه الرب من الأسواء
- لامني سعد على
- أتخيل المعنى البديع وأجتلي
- بوركت يا دار سلمان التي رفعت