ابن حيوس
بنِ حَيّوس 394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة. شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة. ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
يضمّ ديوان ابن حيوس في موسوعة ميزان العرب 137 قصيدة، بمجموع 8185 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأندلسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة مدح، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، اللام، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: عاذ بالصفح من أَحب البقاء.
أشهر القصائد
- عاذ بالصفح من أَحب البقاء
- هل للأماني عن جنابك مدفع
- لا زال ملكك بالعلى مأهولا
- هل غير ظلك للعفاة مقيل
- خير الأنام لشرهم إحكاما
- بقيت ولا عزت عليك المطالب
- بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا
- شرف المعالي من يساجلك العلى
- أما ومناقب عزت مراما
- دم بالصيام مهنأ ما داما
من قصائد هذا الديوان
- عاذ بالصفح من أَحب البقاء
- هل للأماني عن جنابك مدفع
- لا زال ملكك بالعلى مأهولا
- هل غير ظلك للعفاة مقيل
- خير الأنام لشرهم إحكاما
- بقيت ولا عزت عليك المطالب
- بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا
- شرف المعالي من يساجلك العلى
- أما ومناقب عزت مراما
- دم بالصيام مهنأ ما داما
- لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا
- بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
- هل للخليط المستقل إياب
- ما لي مقال عن فعالك يعرب
- ما الحسان فما لهن عهود
- سل عن فضائلك الزمان لتخبرا
- لقد أدنت لك البلد السحيقا
- ما كان قبلك في الزمان الخالي
- أرى الشرف الأعلى إليك مسلما
- ما في المعالي علي منك يعتصم
- ليهنك ما أنالتك الجدود
- ما في المعالي مطمع لسواكا
- محلك من محل الشمس أعلا
- يا ديمتي نوء الثريا دوما
- إن العلى المعيي الملوك طلابها
- ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
- النجم أقرب من مداك منالا
- ما أدرك الطلبات مثل مصمم
- محض الإباء وسؤدد الآباء
- لكم أن تجوروا معرِضين وتغضبوا