شعر عن الأب
مختارات من أجمل ما قيل في الأب من الشعر العربي قديمه وحديثه، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
طَوى بَعضَ نَفسي إِذ طَواكَ الثَرى عَنّيوَذا بَعضُها الثاني يَفيضُ بِهِ جَفني
أَبي خانَني فيكَ الرَدى فَتَقَوَّضَتمَقاصيرُ أَحلامي كَبَيتٍ مِنَ التِبنِ
أَبَحتُ الأَسى دَمعي وَأَنهَبتُهُ دَميوَكُنتُ أُعِدُّ الحُزنَ ضَرباً مِنَ الجُبنِ
أين الضجيج العذب والشغبأين التدارس شابه اللعب؟
أين الطفولة في توقدهاأين الدمى في الأرض والكتب؟
اين التشاكس دونما غرضأين التشاكي ماله سبب؟
فنشيدهم: (بابا) إذا فرحواووعيدهم: (بابا) إذا غضبوا
وهتافهم: (بابا) إذا ابتعدواونجيهم: (بابا) إذا اقتربوا
بالأمس كانوا ملء منزلناواليوم، ويح اليوم قد ذهبوا
قد يعجب العذال من رجليبكي ، ولو لم أبكِ فالعجب
هيهات ما كل البكا خورإني وبي عزم الرجال أب
سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبيوَرِثاءُ الأَبِ دَينٌ أَيُّ دَين
أَيُّهَا اللُّوَّامُ مَا أَظْلَمَكُمْأَيْنَ لِي الْعَقْلُ الَّذِي يُسْعِدُ أَيْنْ
يَا أَبِي مَا أَنْتَ فِي ذَا أَوَّلٌكُلُّ نَفْسٍ لِلْمَنَايَا فَرْضُ عَيْنْ
ما أَبي إِلّا أَخٌ فارَقتُهُوُدُّهُ الصِدقُ وَوُدُّ الناسِ مَين
طالَما قُمنا إِلى مائِدَةٍكانَتِ الكِسرَةُ فيها كِسرَتَين
وَشَرِبنا مِن إِناءٍ واحِدٍوَغَسَلنا بَعدَ ذا فيهِ اليَدَين
وَتَمَشَّينا يَدي في يَدِهِمَن رَآنا قالَ عَنّا أَخَوَين
وإنّما أولادُنا بينناأكبادُنا تمشي على الأرضِ
لو هَبّتِ الريحُ على بعضهملامتنعتْ عيني من الغَمْضِ
حِطّان بن المُعَلَّى · من قصيدة «أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه»
بُكَاؤُكُمَا يَشْفِي وَإِنْ كَانَ لَا يُجْدِيفَجُودَا فَقَدْ أَوْدَى نَظِيرُكُمَا عِنْدِي
بُنَيَّ الَّذِي أَهْدَتْهُ كَفَّايَ لِلثَّرَىفَيَا عِزَّةَ الْمُهْدَى وَيَا حَسْرَةَ الْمُهْدِي
غَضَّ طرفاً عن القمرْوانحنى يحضن التراب
وصلّى...لسماء بلا مطر ,
ونهاني عن السفر !أشعل البرقُ أوديهْ
أمات أبوك؟ضلالٌ! أنا لا يموت أبي.
ففي البيت منهروائح ربٍ.. وذكرى نبي
هنا ركنه.. تلك أشياؤهتفتق عن ألف غصنٍ صبي
جريدته. تبغه. متكاهكأن أبي
لَو تَعلَمُ الأَفلاكُ أَنَّكَ والِديلَم تَرضَ أَنّي لِلسَماءِ مُصاهِرُ
وَبِحَسبِ جودِكَ أَنَّني لَكَ مادِحٌوَبِحَسبِ مَجدي أَنَّني بِكَ فاخِرُ
وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّاعَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ
بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَمْوَمَنْ يُشابِهُ أَبَهُ فَما ظَلَمْ