تجاوز إلى المحتوى

أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه

حِطّان بن المُعَلَّىالسريع

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه» من شعر حِطّان بن المُعَلَّى، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الضاد.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه

    من شامخٍ عالٍ إلى خَفْضِ

    الخطيب التبريزي: معنى قَوْله أنزلني الدَّهْر على حكمه جعلني تَابعا لأَمره منقادا لحكمه والشامخ العالي والخفض مصدر بِمَعْنى المخفوض يَقُول إِنِّي كنت قَوِيا فصيرني الدَّهْر

  2. ٢

    وغالني الدّهرُ بوَفْرِ الغِنى

    فليس لي مالٌ سوى عِرْضي

    الخطيب التبريزي: غالني أهلكني والوفر المَال وإضافته إِلَى الْغنى من إِضَافَة السَّبَب إِلَى الْمُسَبّب لِأَن المَال سَبَب الْغنى وَمَعْنَاهُ غلبني الدَّهْر على كَثْرَة المَال فَلم يبْق لي سوى نَفسِي

  3. ٣

    أبكانيَ الدّهرُ، ويا طالما

    أضحكني الدهرُ بما يُرْضي

    الخطيب التبريزي: يَا رُبمَا يَا للتّنْبِيه وَهَذَا اللَّفْظ يقْصد مِنْهُ التكثير وَمعنى الْبَيْت أبكاني الدَّهْر بِمَا أسخطني وَكَثِيرًا مَا أضحكني فِيمَا مضى بِمَا أرضاني

  4. ٤

    لولا بُنيّاتٌ كزُغْبِ القَطا

    رُدِدْنَ من بعضٍ إلى بعضِ

    الخطيب التبريزي: بنيات تَصْغِير بَنَات والزغب الشّعْر اللين الصَّغِير وكنى بِهَذَا عَن الضعْف والصغر وَمعنى قَوْله رددن الخ أَي تتابعن وكثرن كل وَاحِدَة إِلَى جنب الْأُخْرَى وَالْمعْنَى لَوْلَا بنيات لي صغيرات كفراخ القطا الَّتِي عَلَيْهَا الزغب لصغرهن اجْتَمعْنَ لي فِي مُدَّة يسيرَة فَمن ثَانِيَة بعد أولى وَوَاحِدَة إِلَى جنب أُخْرَى

  5. ٥

    لكان لي مُضْطَرَبٌ واسعٌ

    في الأرض ذاتِ الطول والعَرْضِ

    الخطيب التبريزي: المضطرب الِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة يَقُول لَوْلَا خوفي من ضياعهن لَكَانَ لي مجَال وَاسع فِي الأَرْض وَإِنَّمَا لَزِمت مَكَاني بسببهن

  6. ٦

    وإنّما أولادُنا بيننا

    أكبادُنا تمشي على الأرضِ

    الخطيب التبريزي: تمشي على الأَرْض فِي مَوضِع الْحَال للأولاد وبيننا ظرف لتمشي وَالتَّقْدِير أَوْلَادنَا وَهِي مَاشِيَة على الأَرْض أكبادنا

  7. ٧

    لو هَبّتِ الريحُ على بعضهم

    لامتنعتْ عيني من الغَمْضِ

    الخطيب التبريزي: لَو هبت الرّيح إِلَى آخِره مَعْنَاهُ إِنَّه لَا يطمئن إِلَّا إِذا كَانُوا سَالِمين بأجمعهم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.