أعَرَضْتُمُ ثُمَّ تَعَرَّضْتُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعَرَضْتُمُ ثُمَّ تَعَرَّضْتُمُفكَفَّرَ المُستَقْبلُ الماضي
فإنْ أَدَمْتُمْ هجْرَ هِجرانِكمْفوَصْلُكمْ أَنْفَسُ أَغْراضي
وإِنْ تَراجَعْتُمْ إلى غَدْرِكمْعُدْتُ إِلى مَعْهودِ إِعْراضي
وجُمْلَةُ الأَمْرِ وتَفْصِيلُهُأَنِّيـــ بِما يُرْضِيكُمُ راضِ
أَرِقْــــتُ لبــــارقِ مُــــزْنٍ أَضــــاعلى الأَثَلاتِ بِذَاتِ الأَضَا
كما نَبَضَ العِرْقُ ثمَّ انْبَرَىكإدْمانِ رامٍ إِذا أَنْبَضَا
فأَذْكَرَني بالغَضَا جِيرَةًتَوَلَّوا وأُصْلِيتُ جَمْرَ الغَضَا
أَضاءَ الدُّجَا ليَ لمَّاــ دَنَواوبَانُوا فضاقَ عليَّ الفَضَا
وطَــــوَّلَ في حُبِّهِمْ لائميفعَرَّضَ قَلْبي لِمَا عَرَّضَا
رأَى النَّارَ في كَبِديِي تَلْتَظيوفي جَوْفِهِ الماءُ ما خَضْخَضَا
فلم يُجْدِ نَفْعٌ سِوى أَنَّهُعلى العِشْقِ مَنْ لامَني حَرَّضَا
بِــــرُوحــــي غَــــزالٌ لأَلْحــــاظِهِوعُودٌ بأَلْحاظِنا تُقْتَضَى
أُقابِلُ بالعُذْرِ مَهْما جَنَىوأُقْبِلُ بالوُدِّ إِنْ أَعْرَضَا
سَقانيَ مِنْ ريقِهِ خَمْرَةًشَفاني بها وبِها أَمْرَضَا
رَنَا وانْثَنَى فَقَضَى حُسْنُهُعليَّ ولي وَطَرٌ ما انْقَضَى
فَمِنْ قَدِّهِ ذابلٌ مُشْرَعٌومِنْ جَفْنِهِ صارمٌ مُنْتَضَى
أبثُّكَ وجْداً كَسَاني الضَّنىفأعْجَزَني السُّقْمُ أَنْ أَنْهضَا
وعَمَّمَ فَوْديَ وَخطُ المَشيبِفسَوَّدَ حالي بِما بَيَّضَا
بِعَيْني أَقيكَ فنَمْ وادِعاًوإنْ كانَ جَفْنيَ ما أُغمِضَا
وزِدْني صُدوداً أَزِدْ صَبْوَةًوفي حالةِ السُّخْطِ لا في الرِّضَا
أَعِدْ نَظَراً مِنْكَ في أَمْرِ مَنْإِليكَ مَقاليدَه فَوَّضَا
وفـــــاضَ عـــــلى خَــــدِّهِ دَمْــــعُهُفذَهَّبَهُ بَعْدَما فضَّضَا
وعــــاودَ إِطرابَهُ بَعْدَمانَضَا مِنْ شَبيبَتِهِ ما نَضَا
مَشوقٌ بَرَى جِسْمَهُ لاعِجُإِذا الحَيُّ مِنْ عالجٍ قُوِّضَا
قَضَى فادْعُ أَعظُمَهُ تُحْيِهافإنَّ الدُّعاءَ يَرُدُّ القَضَا
فإنْ كانَ أَحْسَنَ في قَرْضِهِفأَحْسِنْ بتَضْعيفِ ما أَقْرضا
وإنْ كانَ فيما مَضَى مُذْنِباًفحُكْمُكَ يَغْفِرُ ما قدْ مَضَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الضاد.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.