أكَملْتَ كلَّ المناقِبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكَملْتَ كلَّ المناقِبْيا خَيْرَ ماشٍ وَراكِبْ
يا مَنْ تُخافُ وَتُرْجىمِنْهُ السُّطا وَالرَّغائبْ
يا ناصِرَ الدِّيْنِ بِالعَدْلِ عافياً وَمُعاقِبْ
لَكَ الصِّفاتُ اللواتيلَمْ يُحْصِها عَدُّ حاسِبْ
وَالمَكْرُماتُ أَنارَتْوَسِرْنَ سَيْرَ الكَواكبْ
كَمُلْتَ مُذْ كُنْتَ طِفْلاًوَزِدْتَ بَعْدَ التَجارِبْ
كمْ جَحْفَلٍ ذَلَّلْتُهلَكَ القَواضي القَواضِبْ
كــــــانَ لُزوبٌ عَــــــلَيْهِمَنْها نُجومَاً ثَواقِبْ
أَقْدَمْتَ بالسَّيْفِ صَلْتاًوَالسيْفُ أَكْرَمُ صاحِبْ
حَتَّى قَهَرْتَ الأعاديبِشَأْمِنا غَيْرَ هائِبْ
فالقوْمُ بَيْنَ قَتيلٍوَبيْنَ عانٍ وَهارِبْ
وَارتَحْتَ للصَّيْدِ لَهواًإِذْ لَمْ تَجِدْ مَنْ تُحارِبْ
تَسابِقُ الَوحشَ حَتىتَخالَهُ كالجنائِبْ
تُغْني عَنِ النَّبلِ فيهابِطاعِنٍ وَبِضارِبْ
وَكْم ضَرَبْتَ عَلَيْهامِنْ حَلْقَةٍ بِالمقانِبْ
ضَيَّقْتَها بَعدَ وُسْعٍ الْفَضاءِ مِنْ كُلِّ جانِبْ
جَلَبْتَ فيها صُنُوفَ الْأَضْدادِ يا خَيْرَ جالِبْ
مِنْ خُمَّعٍ وَنَعامٍوَإيَّلــــــٍ وَقَـــــراهِـــــبْ
ومِنْ وُعُولٍ تُباريغُزْلانَها وَالأَرانِبْ
وَتُشْغِلُ الأُسْدَ خُوْفاًعَنِ افْتِراسِ الثَّعالِبْ
ومَا شَكَوْتَ لُغُوباًوَهُــــنَّ عُــــدْمٌ لَواغِــــبْ
أَلْحاظُها وَطَلاهالِلْغانِياتِ تُناسِبْ
سَلَبْتَهُنَّ وَكانَتْأَشْبَاهُهُنَّ سَوالِبْ
وَكُــــنَّ قَــــبْلُ عَواطٍفَصِرْنَ بَعْدُ عَواطِبْ
كَذلِكَ الدَّهْرُ تَأْتيصُــــرُوفُهُ بِالغَرائِبْ
لَنا رَواتِبُ مِنْهاأَغْنَيْنَ عَنْ كُلِّ راتِبْ
فافْخَرْ فَحَسْبُكَ هذيجدّاً إِذا كُنْتَ لاعِبْ
واسْلَمْ وَعِشْ ما تَلاقَتْشَــــمــــائِلٌ وَجَنائِبْ
فِي مَنْصِبٍ مِنْ عَلاءٍتُبيدُ كُلَّ مَناصِبْ
وَاحْمَدْ إِلهَكَ شُكْراًفَالشُّكْرُ للهِ واجِبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.