أكَـمـلْتَ كـلَّ المـنـاقِـبْ

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أكَـمـلْتَ كـلَّ المـنـاقِـبْ — يــا خَـيْـرَ مـاشٍ وَراكِـبْ

يـا مَـنْ تُـخـافُ وَتُـرْجـى — مِـنْهُ السُّطـا وَالرَّغائبْ

يا ناصِرَ الدِّيْنِ بِالعَدْ — لِ عــافــيــاً وَمُــعـاقِـبْ

لَكَ الصِّفــاتُ اللواتــي — لَمْ يُـحْـصِهـا عَـدُّ حـاسِـبْ

وَالمَــكْــرُمــاتُ أَنــارَتْ — وَسِــرْنَ سَـيْـرَ الكَـواكـبْ

كَـمُـلْتَ مُـذْ كُـنْـتَ طِـفْلاً — وَزِدْتَ بَــعْــدَ التَـجـارِبْ

كـــمْ جَـــحْـــفَـــلٍ ذَلَّلْتُه — لَكَ القَـواضـي القَواضِبْ

كــــــانَ لُزوبٌ عَــــــلَيْهِ — مَـنْهـا نُـجـومَـاً ثَـواقِبْ

أَقْـدَمْـتَ بـالسَّيـْفِ صَلْتاً — وَالســيْـفُ أَكْـرَمُ صـاحِـبْ

حَــتَّى قَهَــرْتَ الأعــادي — بِــشَـأْمِـنـا غَـيْـرَ هـائِبْ

فــالقـوْمُ بَـيْـنَ قَـتـيـلٍ — وَبـــيْـــنَ عــانٍ وَهــارِبْ

وَارتَـحْـتَ للصَّيـْدِ لَهـواً — إِذْ لَمْ تَـجِـدْ مَنْ تُحارِبْ

تَــســابِـقُ الَوحـشَ حَـتـى — تَــخــالَهُ كــالجــنــائِبْ

تُـغْـني عَنِ النَّبلِ فيها — بِـــطـــاعِـــنٍ وَبِـــضــارِبْ

وَكْــم ضَــرَبْــتَ عَــلَيْهــا — مِـنْ حَـلْقَـةٍ بِـالمـقـانِبْ

ضَـيَّقـْتَهـا بَـعدَ وُسْعٍ الْ — فَــضــاءِ مِـنْ كُـلِّ جـانِـبْ

جَـلَبْـتَ فـيـها صُنُوفَ الْ — أَضْـدادِ يـا خَـيْـرَ جالِبْ

مِـــنْ خُـــمَّعـــٍ وَنَـــعــامٍ — وَإيَّلــــــٍ وَقَـــــراهِـــــبْ

ومِـــنْ وُعُـــولٍ تُــبــاري — غُــزْلانَهــا وَالأَرانِــبْ

وَتُـشْـغِـلُ الأُسْـدَ خُـوْفـاً — عَـنِ افْـتِـراسِ الثَّعـالِبْ

ومَــا شَــكَــوْتَ لُغُــوبــاً — وَهُــــنَّ عُــــدْمٌ لَواغِــــبْ

أَلْحـــاظُهـــا وَطَــلاهــا — لِلْغــانِــيــاتِ تُــنـاسِـبْ

سَـــلَبْـــتَهُـــنَّ وَكـــانَــتْ — أَشْـــبَـــاهُهُـــنَّ سَـــوالِبْ

وَكُــــنَّ قَــــبْـــلُ عَـــواطٍ — فَــصِــرْنَ بَــعْــدُ عَـواطِـبْ

كَــذلِكَ الدَّهْــرُ تَــأْتــي — صُــــرُوفُهُ بِـــالغَـــرائِبْ

لَنـــا رَواتِـــبُ مِــنْهــا — أَغْـنَـيْـنَ عَـنْ كُـلِّ راتِـبْ

فـافْـخَـرْ فَـحَـسْـبُـكَ هـذي — جــدّاً إِذا كُــنْـتَ لاعِـبْ

واسْـلَمْ وَعِـشْ ما تَلاقَتْ — شَــــمــــائِلٌ وَجَـــنـــائِبْ

فِــي مَــنْـصِـبٍ مِـنْ عَـلاءٍ — تُــبــيــدُ كُــلَّ مَــنـاصِـبْ

وَاحْــمَــدْ إِلهَــكَ شُـكْـراً — فَـــالشُّكـــْرُ للهِ واجِــبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السطا: سطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِليِّينَ يَقُولُونَ: سَطأَ الرجلُ المرأَة ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى، لغة.
  • المناقب: جمع مَنْقَبَة. [ن ق ب]. "مَنَاقِبُ الوَلِيِّ الصَّالِحِ": مَا عُرِفَ بِهِ مِنَ الخِصَالِ والأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ. أَبُونَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ ... ... أَبٌ مِثْلُهُ أَغْنَاهُمْ بالْمَنَاقِبِ
  • جحفل: جحفل: الجَحْفَل: الْجَيْشُ الْكَثِيرُ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَيْل؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وأَرْعَنَ مَجْرٍ عَلَيْهِ الأَداةُ، ... ذِي تُدْرَإٍ لَجِبٍ جَحْفَلِ والجَحْفَل: السَّيِّد الْكَرِيمُ. وَرَجُلٌ جَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة