أَهْلاً بِطَيْفِكُم وسَهْلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهْلاً بِطَيْفِكُم وسَهْلاًلو كُنْتُ للإِغفاء أَهْلاً
لكــــنَّهــــ وافَــــى وقــــدحَلَفَ السُّهادُ عليَّ أَلاَّ
إِنْ لم تَزوروا فاجْمعوابخيالِكِم في النَّومِ شَمْلاً
ولقد قَنِعْتُ بوَعْدِكمْفتُرَى أَفوزُ بذاكَ أَمْ لا
أَطْوي الزَّمانَ مْعَلِّلاًعنكمْ بليتَ ولَوْ وعَلاّ
وأُكرِّرُ الشَّكوَى عسايَ يُعِينُني مَنْ كانَ أَبْلَى
قالوا سَلَوْتَهمْ فقُلْتُ كَذَبْتُمُ حاشا وكلاَّ
إِنِّيــ فُطِرْتُ على النُّهىوتَفَطَّرَ العُذّالُ جَهْلاً
راموا فِطامي عن هَوَىًغُذِّيتُه طِفْلاً وكَهْلاً
فوَضَعْتُ في جَيْبي يَدَيَّ وقُلْت خلُّوني وإِلاّ
يا مَنْ يَتيهُ بِناظرٍعَزَلَ التَّصبُّرَ إِذْ تولّى
يا حاكماً في صَبْوَتيوتَصَبُّري عَقْداً وحَلاّ
قَلْبي لَديكَ ومُهْجَتيتَفْنيهما أَسْراً وقَتْلاً
خاطَبْتَني ولَحَظْتَنيفَسَحَرْتَني قَولاً وفِعْلاً
الغُصْنُ أَنْتَ إِذا انْثَنَىوالبَدْرُ أَنْتَ إِذا تَجَلَّى
بَهَرَتْ محاسِنُكَ العُقولَ فَعَزَّ خالقُنا وجَلاّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.