صلاحَ الدِّينِ يا مَلِكاً نَداهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاحَ الدِّينِ يا مَلِكاً نَداهُأَجَلُّ مآثراً وأَعَزُّ قَومَاً
رَعاكَ اللهُ كم طاوَعْتَ جُوداًعلى كَسْبِ العُلا وعَصَيْتَ لَومَاً
سَأَلْنا النَّاسَ عن أَنْدَى الْبَرايافكُلٌّ بالبَنانِ إِليكَ أَومَا
فلا عادتْكَ شَكْوَى أَحْرَقَتْنافعَمْنا في بِحارِ الدَّمعِ عَوْماً
ودُمْتَ لِكّنْفِ عافيةٍ ومُلْكٍتُعَمَّرُ أَلْفَ عامٍ فيهِ أَومَا
فلولا أَنَّ يومَ لِقاكَ عيدٌلكُــــنْتُ نَذَرْتُهُ لِلهِ صَوْمَاً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.