قف شامخاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِالطَّائِرَاتِ الْمُرْسِلَاتِ عَوِيلَاتَرْمِي بِأَطْنَانِ الرَّدَى تَنْكِيلَا
بِالرَّاجِمَاتِ الْقَاذِفَاتِ قَنَابِلَافَوْقَ الرُّؤُوسِ تَدَفُّقاً مَوْصُولَا
بِقَذَائِفِ (النَّابَالْمِ) تُحْرِقُ أَرْضَنَاوَتُحِيلُ أَرْضَ الرَّافِدَيْنِ طُلُولَا
(بِأَبِي رِغَالٍ) الْيَعْرُبِيِّ أَمَامَهُمْمُسْتَوْجِبِ اللَّعَنَاتِ سَارَ دَلِيلَا
بِالْكَاذِبِينَ الْمُفْتَرِينَ بِأَنَّهُمْقَدْ طَبَّقُوا (التَّوْرَاةَ) وَ(الْإِنْجِيلَا)
بِالْمُجْهِزِينَ عَلَى الْجِرَاحِ بِخِسَّةٍإِذْ يُمْعِنُونَ بِشَعْبِنَا تَقْتِيلَا
بِالْمَانِعِينَ مِنَ الْإِغَاثَةِ أَهْلَهَاوَدِمَاؤُهُمْ تَجْرِي هُنَاكَ سُيُولَا
بِالْجَاعِلِينَ مِنَ الْمَسَاجِدِ وَيْحَهُمْسَقْفاً يُهَدُّ عَلَى الرُّؤُوسِ مَهِيلَا
مَا فَتَّ فِي عَضُدِ الْفَلُوجَةِ كَيْدُهُمْوَارْتَدَّ جَيْشُ الْأَصْغَرَيْنِ ذَلِيلَا
فَاللَّهُ أَقْوَى مِنْ هَدِيرِ سِلَاحِهِمْأَنْعِمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَكِيلَا
وَسَيَعْلَمُ الْبَاغِي مَغَبَّةَ مَكْرِهِوَلَسَوْفَ يَعْلَمُ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلَا
يَا ابْنَ الْفَلُوجَةِ يَا بَقِيَّةَ عِزِّنَايَا مَنْ رَأَوْا بِكَ صَارِماً مَسْلُولَا
له شرحقِفْ شَامِخاً مِثْلَ الْمَآذِنِ طُولَاوَابْعَثْ رَصَاصَكَ وَابِلاً سِجِّيلَا
له شرحمَزِّقْ بِهِ زُمَرَ الْغُزَاةِ أَذِقْهُمُطَعْمَ الْمَنُونِ عَلَى يَدَيْ عِزْرِيلَا
جَاءُوا عَلَى قَدَرٍ يَسُوقُ لِحَتْفِهِمْمِنْ بَعْدِ نَأْيٍ عَنْ مَدَاكَ طَوِيلَا
أَحْرِقْ جَثَامِينَ الْبُغَاةِ وَرِجْسَهَاوَانْثُرْ عَلَى أَشْلَائِهِمْ (بِتْرُولَا)
طَهِّرْ بِهِ مَاءَ الْمُحِيطِ مُنَظِّفاًخَطَراً عَلَى مَاءِ الْمُحِيطِ وَبِيلَا
سَطِّرْ عَلَى هَامِ الزَّمَانِ بِأَنَّنَاأَهْلُ الْكَرَامَةِ وَالْأَعَزُّ قَبِيلَا
له شرحفَلْيُحْرِقُوا كُلَّ النَّخِيلِ بِسَاحِنَاسَنُطِلُّ مِنْ فَوْقِ النَّخِيلِ نَخِيلَا
فَلْيَهْدِمُوا كُلَّ الْمَآذِنِ فَوْقَنَانَحْنُ الْمَآذِنُ فَاسْمَعِ التَّهْلِيلَا
إِنْ يَبْتُرُوا الْأَطْرَافَ تَسْعَى قَبْلَنَاقَدَماً لِجَنَّاتِ النَّعِيمِ وُصُولَا
نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا وُلِدْنَا بُكْرَةًكُنَّا عَلَى ظَهْرِ الْخُيُولِ أَصِيلَا
نَحْنُ الشَّهَادَةُ وَالشَّهِيدُ وَشَاهِدٌوَلِأُسْدِنَا قَدْ فُصِّلَتْ تَفْصِيلَا
فِي عَالَمِ الصَّمْتِ الْمُهَيْمِنِ حَوْلَنَاحَتَّى غَدَا مُسْتَبْكَماً مَشْلُولَا
نَطَقَتْ فَصَاحَتُنَا بِلَحْنِ كِفَاحِنَاأَعْلَى الْبَيَانِ صَوَاعِقاً وَقَتِيلَا
صَوْتُ الرَّصَاصِ أَبُو الْبَيَانِ بَلَاغَةًوَأَشَدُّ إِفْصَاحاً وَأَقْوَمُ قِيلَا
سَنَدُكُّ جَيْشَ الْبَغْيِ مِنْ عَزَمَاتِنَاوَنَرُدُّهُ خَلْفَ الْحُدُودِ ذَلِيلَا
فَالْعَيْشُ تَحْتَ الْإِحْتِلَالِ جَهَنَّمٌزَقُّومُهَا غِسْلِينُهَا الْمَرْذُولَا
وَالْعِزُّ جَنَّتُنَا وَرُوحُ حَيَاتِنَامِنْ دُونِهِ أَضْحَى الْعِرَاقُ قَتِيلَا
أَهْلَ الْفَلُوجَةِ يَا طَلَائِعَ زَحْفِنَايَا مَنْ رَضِيتُمْ بِالْإِلَهِ وَكِيلَا
وَرَفَعْتُمُ الْقُرْآنَ فَوْقَ جِبَاهِكُمْوَرَضِيتُمُ الْهَادِي الْحَبِيبَ رَسُولَا
سِرْتُمْ عَلَى دَرْبِ الْجِهَادِ بِعِزَّةٍسَعْياً لِجَنَّاتِ الْخُلُودِ مَقِيلَا
يَا مَنْ صَبَرْتُمْ لِلْحِصَارِ طَوِيلاًفِي عِزَّةٍ تَعْلُو الْمَجَرَّةَ طُولَا
تَحْتَ الْقَذَائِفِ وَالْحَرِيقِ جَهَنَّمٌلَمْ تَقْطَعُوا التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَا
لَقَّنْتُمُ الدُّنْيَا الدُّرُوسَ صَرِيحَةًلَا تَقْبَلُ التَّزْيِيفَ وَالتَّدْجِيلَا
أَنَّ الْأَعَزَّ مُحَمَّدٌ وَجُنُودُهُوَاللَّهُ أَكْبَرُ نَاصِراً وَوَكِيلَا
عن القصيدة
«قف شامخاً» من شعر غازي الجمل، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٣)
سطّر بأفعالك وصولاتك على جبهة الزمن عنوانا باقيا تليدا بأننا أهل الكرامة وأننا الأعز أولا وآخرا.
قف يا ابن الفلوجة رغم الأسى والشِدة شامخا رافعا رأسك عاليا كالمآذن ارتفاعا وابعث رصاصاتك دون توانٍ كأحجار السجيل راميا بها الأعداء داحرهم بها.
ينادي الشاعر ابن منطقة الفلوجة واصفا إياه بمن يحمل آخر ما تبقّى من عِزة الامة بأنهم قد رأوك من شدتك وبأسك عليهم كالصارم المسلول الذي يجتث الرؤوس.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.