يا من هواه أعزه وأذلني

الشاعر: سعيد بن أحمد البوسعيدي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عتاب

«يا من هواه أعزه وأذلني» من شعر سعيد بن أحمد البوسعيدي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من هواه أعزه وأذلني ... كيف السبيل إلى وصالك دلني

وتركتني حيران صباً هائماً ... أرعى النجوم وأنت في نوم هني

عاهدتني أن لا تميل عن الهوى ... وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني

هب النسيم ومال غصن مثله ... أين الزمان وأين ما عاهدتني

جاد الزمان وأنت ما واصلتني ... يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني

واصلتني حتى ملكت حشاشتي ... ورجعت من بعد الوصال هجرتني

لما ملكت قياد سري بالهوى ... وعلمت أني عاشق لك خنتني

ولأقعدن على الطريق فاشتكي ... في زي مظلوم وأنت ظلمتني

ولأشكينك عند سلطان الهوى ... ليعذبنك مثل ما عذبتني

ولأدعين عليك في جنح الدجى ... فعساك تبلى مثل ما أبليتني

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • باخلا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)
  • تنثني: نثن: نَثَنَ اللحمُ نَثْناً ونَثَناً: تغَيَّر. (لسان العرب)
  • حشاشتي: حشش: الحَشِيش: يابِسُ الكَلإِ، زاد الأَزهري: ولا يقال وهو رطب حَشِيش، واحدته حَشِيشة، والطَّاقة منه حَشِيشة، والفِعْل الاحْتِشاش. وأَحَشَّ الكلأُ: أَمْكَنَ أَن يُجْمع ولا يقال أَجَزَّ. وأَحَشَّت الأرضُ: كثر حَشِيشُها أَو … (لسان العرب)
  • دلني: دلن: دَلان: مِنْ أَسماء الْعَرَبِ، وَقَدْ أُميت أَصل بنائه. (لسان العرب)
  • ظلمتني: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
  • عاهدتني: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إذا شحت الخضراء بالويل فالتمس
  • وافا حمامك يا حبيبي بالعجل
  • لهفي على عيش مضى
  • البردة
  • أعلى الجمال تغار منّا
  • أبو تمام وعروبة اليوم
  • يادجلة الخير
  • ماذا أقول له