لا تُعزّي

الشاعر: غازي الجمل · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«لا تُعزّي» من شعر غازي الجمل، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن كان تعزية الأهالي بابنهم صارت جريمة — كم يبق من حرية الإنسان في الأوطان قيمة؟!

لا تعزّي...لا تعزّي — حتى ولو كان العزاء ببيت جاركم الأعزّ

لا تعزّي... — لست في عصر الحضارة...أنت في العصر (البرونزي)

لا تعزّي... — إلا إذا كان العزا ( بالانجليزي)

و المعزّى لابسا بنطال (جينزِ) — لا تعزّي...

إلا إذا كان المعزّى من يهود أو (مارينزِ) — لا تعزّي

إلا إذا كان العزا في (واي ريفرزِ) — لا تعزّي

ومتى سمعت بأنّ أمواتا بأموات تعزّي؟! — أو غرّكم أشباحكم فوق الثرى؟!

فوجودكم ...لا شكّ رمزي — لا تعزّي

حتى ولو قتلوا على شطآن غزة ألف غزّي — لا تعزيّ

وإلا فارتقب سيلاً من الأذناب تتقن كل هزّ — سمنت على جيف الوقيعة...فالوقيعة عندها هي خير كنز

من كل أكذب من مسيلمة وأفجر من سجاح...في افتضاح جدّ مخزي — وإذا سألت عن الفصيلة قابلتك بهزة الذنب المهزّ فهزهزته بقولها:

أنا من فصيلة (همزِ لمزِ) — من كل همّاز يذمّ ...وكل لمّاز يتمّ...وكل مشّاء ينمّ...وكل حشّاش يشمّ...وكل عكّاف لرجزِ

من كل لطّام الخدود...وكل شقّاق الجيوب...وكل مخبوء النيوب...تبين في ( حزّ ولزّ) — لا تعزّي

وإلا فارتقب... في حرّ رابعة النهار... فحيح قرعان الأفاعي...حاملاً سمّاً زعافاً... هبّ في نهش ووخز — لا تعزّي فالعزاء بكم وليس لكم

فلقد قرأنا عند أعمدة القبور عليكم — أمّ الكتاب

وقد دعونا الناس حتى يؤجروا...ما بين تشريب ورزّ — لا تعزّي...

لا تقل شيئا ...فانّ الصمت من ذهب فلزّي — سر كما سار القطيع مذلّلا ...ما بين خرفان ومعز

تسقى لإدرار الحليب...وقد تُربرب للمِحَزّ — سر كما نهوى ...وإلا...

فارتقب في (الجفر) متّسعا مع النواب مجزي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرونزي: مِنْ الْمَوادِّ الخامِ الفوسْفاتُ والحَديدُ والنُّحاسُ والقَصْديرُ والبُرونْزُ : مَعْدِنٌ خَليطٌ مِنَ القَصْديرِ والنُّحاسِ والرَّصاصِ، ويُسْتَخْدَمُ في صُنْعِ التَّماثيلِ الفَنِّيَّةِ.
  • العزا: عزا: العَزَاءُ: الصَّبْرُ عَنْ كُلِّ مَا فَقَدْت، وَقِيلَ: حُسْنُه، عَزِيَ يَعْزَى عَزَاءً، مَمْدُودٌ، فَهُوَ عَزٍ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لعَزِيٌّ صَبُورٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ العَزَاء عَلَى المَصائِب. وعَزَّاه تَعْزِيَةً، عَ …
  • بابنهم: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
  • ببيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • بنطال: جمع: بنَاطِيلُ. : لِبَاسٌ يُشْبِهُ السِّرْوَال، ذُو شِقَّيْنِ تَدْخُلُ فِيهِمَا الرِّجْلان، يَرْتَدِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ.
  • تعزي: تَعَزَّى يَتعَزَّى تَعَزَّ تَعَزِّياً [عزي]:- عنه: تصبر وتسلّى؛ يَتَعَزَّى بصعوبة عن فقيده.
  • جاركم: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …

قصائد ذات صلة

  • قف شامخاً
  • صلح
  • ثار القريض
  • رُبى لبنان
  • درة العشاق
  • مطر النساء
  • س
  • نساء