صلح

الشاعر: غازي الجمل · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة وطنية

«صلح» من شعر غازي الجمل، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بلد هوى فلتبكه الأيام — ولتبكه الأوراق والأقلام

من بعد ما سَقَت الدماء بطاحهُ — ما اشتدّ خطب أو ألمّ حِمامُ

فإذا به في ساعةٍ مشؤومةٍ — يغدو طريداً قد دهاه جُذام

عاث اليهود به فسادا ويحكم — ولهم تزان وترفع الأعلام

تلك الحقائق زوّروا أنسابها — فالذلّ عزٌ والهوان سلام!!

وتبختر الأعداء فوق ترابه — فتدنّست من رجسهم آكام

*** — ***

ما لي أرى الدنيا تشيح بوجهها — عنا ويغشانا أسى وقتام؟!

حزني على وطني يعيث به أذى — قوم شديد مكرهم ولئام

حزني على وطني يمزّق شمله — تغشاه من أيدي اليهود سهام

ما بالنا نغفو ويسهر غيرنا — ويعدّ عدّته ونحن نيام

أين الرجال على العراك تمرّسوا — أين النّهى والحزم والإقدام

إن شئتم يا عرب وحدة صفّكم — فليرتفع فوق الربا الإسلام

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
  • بطاحه: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • بوجهها: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • ترابه: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
  • جذام: الجُذَامُ : علة تشمل البدن كلَّه وتتميّز بظهور قروح يتأكّل من جرّائها الجلد.
  • دهاه: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …

قصائد ذات صلة

  • قف شامخاً
  • لا تُعزّي
  • ثار القريض
  • رُبى لبنان
  • درة العشاق
  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي