أينَ القلوبُ الرَّواجفْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينَ القلوبُ الرَّواجفْأَينَ الدُّموع الذَّوارفْ
على ارْتكابِ ذُنوبٍلم يُحْصِها وَصْفُ واصفْ
وقَطْعِ أيَّامِ عُمْرٍمثلِ البُروقِ الخَواطفْ
وخَوفِ أَهوالِ حَشْرٍتَفوتُ كلَّ المَخاوِفْ
فابْكِ الدِّماءَ إلى أَنْتخالَ جَفْنَكَ راعِفْ
وارْغَبْ إلى اللهِ تَظْفَرْمِــــنْ بِــــرِّهِ بِلَطائِفْ
وازْهَدْ بقَلْبِكَ فيماعَهِــــــــدْتُــــــــكَ لهُ آلِفْ
لا تَدَعِ الرُّشدَ يوماًإنْ كُنْتَ ممَّنْ يُناصِفْ
فما تُعدُّ رشيداًفي بَيْعِ باقٍ بِتالِفْ
واستَأْنِفِ العَقْلَ وانْزِعْعن الذُّنوبِ السَّوالفْ
ولا تَموتَنْ قُنوطاًفــــــللإِلهِ عـــــواطِـــــفْ
ولا يــــصــــدَّنْكَ عمَّايَعْنيكَ لومَ السَّفاسِفْ
إِنْ خوَّفُوكَ خِلافاًلِمَا نَحَوْهُ فخالِفْ
لا قَدْوَةٌ لَكَ في عُرْفِ غيرِ أَهْلِ المعارِفْ
فسِرْ إلى الفَوْزِ سَيْراًسَبيلُهُ مُتَجانِفْ
عن شاطحٍ مستحيلٍويابسِ القِحْفِ ناشِفْ
وآأْنَسْ بطائفةِ الحقِّ دونَ كــــــــلِّ الطَّوائِفْ
ولُذْ بـــــإِحْـــــســــانِ رَبِّلِلْكَربِ والضُّرِّ كاشِفْ
طُفْ بالتَّفَكُّرِ إِنْ لمتكنْ لجِسْمكَ طائِفْ
وانظرْ إلى الأَرضِ تُطُوَىبالنَّاسِ طيِّ الصَّحائِفْ
كم غَيَّبَتْ تَحْتَها مِنْأَملاكِها والخَلائِفْ
غَـــــــــدَوْا وراحُـــــــــوامعَ الرِّياحِ العَواصِفْ
فاقْذفْ بنَفْسِكَ مِنْهافي مَهْمَهٍ مُتَقاذِفْ
وأَنْكرِ النَّاسَ مهمااسْتَطَعْتَ إِن كُنْتَ عارفْ
فقَلَّ ما كُنْتَ فيهِمْإِلاّ وبــــالُكَ كــــاسِــــفْ
تَجْني عليهمْ ويَجْنيعليكَ منهمْ زَعانِفْ
فلا تَقِفْ مَعْ رِضاهمْوكُنْ معَ اللهِ واقِفْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الفاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.