حُشاشَةٌ بالمُنَى أُعَلِّلُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُشاشَةٌ بالمُنَى أُعَلِّلُهاومُقْلَةٌ بالرُّقادِ أَمْطُلُها
وعَــــبْــــرَةٌ لِلْغــــرامِ مُوقَدَةٌيَنْسَخُ شَرْعَ السُّلوٍّ مُرْسِلُها
وآيــــــــةُ للصُّدودِ بَـــــــيَّنـــــــةٌيُعْجِزُني في الرِّضَا تَأْوُّلهُا
وقَتْلُ نَفْسٍ في الحُبِّ زاكيةٍلو غُضَّ طَرْفي لم يَبْدُ مَقْتَلُها
وسُنَّحٌ مِنْ مَهَا بني أَسَدٍصادَ فُؤادي باللُّحْظِ مُطْفِلُها
غَزالةٌ في البَهاءِ باهرةٌغَزالةٌ في السَّماءِ مَنْزِلُها
جوّالةُ الوُشْحِ كلّما خَطَرَتْوشَّحَني بالضَّنَى مُخَلْخَلُها
لا اليَأْسُ مِنْ وِصالِها يُريحُ ولاحالةُ بُعْدٍ عَنِّيــ تُحَوِّلُها
وكُنْتُ مُسْتَكْثِراً جِنايتَهابالهَجْرِ حتى اسْتَقَلَّ مَحْملُها
إِلامَ تُعْطي الهَوىَ نُهاكَ وماأَنْتَ وهذي الرُّسومُ تَسْأَلُها
قد أَعْذرَ الشَّيبُ في عِذارِكَ فإنْهَ النَّفْسَ عن شَهْوَةٍ تُسوِّلُها
ولا يَهُوْلَنْكَ صَرْفُ هِمَّتِهاعن مَطْمَعٍ فَهْيَ حيثُ تَجْعَلُها
وارْضَ لَهتا بالكَفافِ مُقْتَنِعاًإِنَّ قَنوعَ الرِّجالِ أَرْجَلُها
واسلُكْ بها سُبْلَ كلِّ مَكْرُمَةٍواعْلَمْ بأَنَّ العَفافَ أَمْثلُها
واعْرِفْ لَدَى المَجْدِ حقَّ مَرْتَبَةٍأَجْهلَ ما كنتَ حينَ تَجْهلُها
فإِنَّ خيرَ الملوكِ أَعرفُهابأَنَّ بهرامَ شاهَ أَفضلُها
أَكْرَمُها عَنْصراً وأَحْلمُهاأَعْظَمُها قُدْرَةً وأَعْدَلُها
مُتَيَّمٌ بالجَميلِ يَغْرِسُهُومُولَعٌ بالعُلا يُؤثِّلُها
وراغبٌ في الثَّناءِ يُحرِزُهُوزاهدٌ في البُدورِ يَبْذُلُها
المَلِكُ الأَمجدُ الذي يدُهُعِزُّ السَّلاطينِ مَنْ يُقَبِّلُها
يَمْلأُ خَطِّيُّها الصُّدورَ كماعلى الأعادي يَطولُ جَحْفلُها
فيا بْنَ فُرُّخْشَهٍ لقد غَنيتْنَفْسُكَ عن واصفٍ يُجمِّلُها
حَسْبُكَ أَنَّ العصورَ ذاهِبُهايَفْضلُهُ مذ أَتَيْتَ مُقبِلُها
عَمَمْتَ أَهلَ الدُّنيا بعارفةٍيَشْمَلُهمْ عَرْفُها ويَشْمَلُها
لم تُكمِلِ البِرَّ بالرَّعِيَّةِ والرَّأْفَــــةِ إِلاّ وأَنْتَ أَكْمَلُها
عفوُكَ عنها فَضْلٌ وسطوُكَ عنفاضلِ عَدْلٍ بهِ تُعَدِّلُها
حقَّقْتَ آمالَها فَخَوَّلَكَ الرَّحمنُ أَضْعافَ ما تُخوِّلُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.