صَبٌّ إلَيْكَ عَنِ الأَنامِ مَعَاجُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبٌّ إلَيْكَ عَنِ الأَنامِ مَعَاجُهُبِهوىً عَلَيْكَ تَزاحَمتْ أَفْواجُهُ
ومُــــوَلَّهٍ قَدَّ الغَرامُ بِقَلْبِهِفَــــأَزالَ قُرَّةَ عَيْنِهِ إِزعاجُهُ
إِنْ أخْطَأَتْ عَيْناكَ ثُغْرَتَهُ فَقَدْرَمَتنا فُؤَاداً قُطِّعَتْ أَوْداجُهُ
أَنْــــتَ الدَّواءُ لَهُ وَإِنْ أَلْبَسْتَهُداءً يَشُقُّ عَلى الطَّبيبِ عِلاجُهُ
أَضْناهُ شُرْبُ صُدودِهِ صِرْفاً وَلَوْمُزِجَ الوِصالُ بِهِ لَصَحَّ مِزاجُهُ
النَّاــــرُ مــــا تُحْنَى ضُلوعُهُوالْماءُ ما تَنْشَقُّ عَنْهُ حِجَاجُهُ
مَوْلايَ أَطْلِقْ بالطَلاقَةِ مِقْوَلاًخَرَجَتْ عَلَيَّ مِنَ العُبُوسِ خراجُهُ
قَدْ كانَ يُذكِرُ دَغْفلاً مِنْطيقُهُفاليَوْمَ يُنْسي باقلاً لْجلاجُهُ
عُفْتُ الشَّرابَ سِوى رضابِكَ فاسْتَوىمِــــــنْهُ لَدَيَّ فَــــــراتُهُ وَأُجــــــاجُهُ
ومَنَحْتُ عَيْني عَنْ سوِاكَ عَمَىً فَلااستِحْسانُهُ مِنِّيـ ولا اسْتِسْماجُهُ
وَلَجَجْتُ إِذْ لَجَّ العَذولُ فَرُعتُهُوَلَرُبمَّاـــ ضَرَّ اللَّجوجَ لَجاجُهُ
شَرَعَ الْوَفاءُ خِلافَهُ فيما أَرْتَجىمِنْ فَتْحِ بابٍ لَمْ يَخُنْهُ رِتاجُهُ
يَأْبَى لودِّي أَنْ تُحَلَّ عُقودُهُفيَقول قَوْلاً لَمْ يُشَدَّ عَناجُهُ
حاشا جَناني أَنْ يُجِنَّ لِصاحِبٍخَلَلاً ولَوْ مَلأَتْ حشايَ زجاجُهُ
وأَنا الأَشَمُّ تَرَفَّعَتْ هاماتُهُوأَنا الخِضَمُّ تَدافَعَتْ أَمْواجُهُ
وأَنا الملاذُ لِكُلِّ طالِبِ سُؤْدُدٍقَذَفَتْ بِهِمَّتِهِ إِليَّ فِجاجُهُ
لَيْنٌ نوائلُ عُرْفِهِ تَنكيرُهُشَرِسٌ يُلازِمُ كَيَّهُ إِنضاجُهُ
وَإِذا الأكارِمُ أَحْجَموا أَنْ يَطْرقُوابــــابَ المَليكِ فإِنَّيـــ وَلاَّجُهُ
وَلئِنْ دَجا بذوي البَلادَةِ خاطِريفابْنُ المُوَفَّقِ بالذَّكاءِ سِراجُهُ
يَهْدِي الرُّدودَ إلى الصَّوابِ مُنيرُهُوَيهيْجُ كَرْبَ حَسودِهِ وهَّاجُهُ
فالزَّبْرِقانُ مِنَ البَصيرَةٍ نورُهُوالأفْعُوانُ مِنَ الجِدالِ مُجَاجُهُ
وَهُوَ الجَوَادُ إلى القريضِ جَرَى فَلمْيَلْحَقْ مَثارَ عَجاجِهِ عَجّاجُهُ
وَعَنَا لَهُ في النَّحوِ زجّاجيُّهُوَصَفَتْ معانٍ صاغُها زَجّاجُهُ
وافَى إِليَّ سَحابُهُ مُسْتَنْجِداًأَدَبي فغرَّقَ أَبحُري ثَجَّاجُهُ
ولَكَمْ سَرى لِلَحاقِهِ سارٍ وَلاتـــــأَويـــــبُهُ أَجْــــدى وَلا إِدْلاجُهُ
أَقْسَمْتُ بالبيتِ العَتيقِ ومَنْ دنامِنْهُ وَما نَسكتْ له حُجَّاجُهُ
لقَدْ اصْطفيتُكَ مُصفياً لكَ في الهوىشُرْباً بتَسنيمِ الوفاءِ مِزاجُهُ
وَلَئِنْ عَتبْتَ فرُبَّ ذي جُرْمٍ جَنىإِخْــــراجَهُ عَــــنْ حِــــلِمِه إِحْــــراجُهُ
وَلو اغْتَدى مَنْ بالعِراقِ مُطاوعاًلأَبي الوَليدِ لَمَا طَغَى حَجَّاجُهُ
فَصُنِ الهَوى عَنْ كلِّ مُخادعٍلا شَرْعُهُ شَرْعي ولا مِنْهاجُهُ
وَاشدُدْ يَديْكَ إِذاً على وُدِّي الذيبــــوثَيقِ وُدِّكَ شُيِّدَتْ أَبْراجُهُ
وَلأَنْتَ أَولى مَنْ لَهِجْتُ بذِكِرهِوَنمى لِقَلبيَ عِنْدَهُ إَبهاجُهُ
وَلأَنْتَ بَحرٌ في الفضائِل زاخِرٌجــــاشَتْ برائعِ دُرِّهِ أَثْباجُهُ
إِنجابُ ذي الدُّنيا بِأنْكَ نِتاجُهاوحُليُّ هذا الدِّينِ أَنَّكَ تاجُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.