وَدِدْتُ لو كانَ شُرْبُ الرَّاح مُفْتَرضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدِدْتُ لو كانَ شُرْبُ الرَّاح مُفْتَرضاًعلى الوَرَى أَو مباحاً غيرَ مُفْترضِ
حتى أُقضّيَ مِنْ سكْري بِها غَرَضاًيُنْسي فُؤاديَ ما لم يَقْضِ مِنْ غرضِ
صَهْباءُ مهما سَقاها الماءُ لبثَّهانوراً أُمِدَّ بنورِ غيرِ مُنقرِضِ
في حَلْبِهِ الدُّرُّ إِلا أَنَّ جَوهَرهافي حالَةِ الشّرْبِ يُكْسَى حالةَ العَرَضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.