منكَ الصّدودُ ومني بالصّدودِ رِضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منكَ الصّدودُ ومني بالصّدودِ رِضىمَن ذا علَيَّ بهذا في هواكَ قَضَى
بيَ منكَ ما لو غَدا بالشمسِ ما طلَعتْمن الكآبَةِ أوْ بالبَرْقِ ما وَمَضَا
إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِفما يقولُ إذا عصْرُ الشّبابِ مضَى
وقد تَعَوّضْتُ من كُلٍّ بمُشْبِهِهِفما وَجَدْتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضَا
وقد غَرِضْتُ من الدّنيا فهَلْ زَمَنيمُعْطٍ حَيَاتي لِغِرٍّ بَعْدُ ما غَرِضا
جَرّبْتُ دَهْري وأهلِيه فما تَرَكتْليَ التّجارِبُ في وُدّ امرِئٍ غَرَضا
وليلَةٍ سِرْتُ فيها وابنُ مُزْنَتِهاكَمَيّتٍ عادَ حيّاً بَعْدَما قُبِضا
كأنما هيَ إذْ لاحَتْ كواكِبُهاخَوْدٌ من الزّنج تُجلى وُشّحَتْ خَضَضَا
كأنما النّسْرُ قد قُصّتْ قوادِمُهُفالضّعْفُ يَكْسِرُ مِنه كلّما نهَضا
والبَدرُ يحْتَثُّ نحوَ الغَرْبِ أينُقَهفكلّما خافَ من شمسِ الضّحى ركَضَا
ومَنْهَلٍ تَرِدُ الجَوْزاءُ غَمْرَتَهإذا السِّماكانِ شطْرَ المغْرِبِ اعترَضَا
وَرَدْتُهُ ونُــــجــــومُ اللّيْــــلِ وانِيَةٌتشكو إلى الفجرِ أنْ لم تَطعَمِ الغَمَضَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: أبو العلاء المعري، الأبيات ١ و٢ و٣
- «جواهر البلاغة»: (٣) المبحث الثالث: في تفصيل مواضع الفصل الخمسة السابقة، البيت ٦
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب التاسع عشر في الصاحب والنديم، البيت ٦
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الشباب والخضاب والمشيب، البيت ٣
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخامسة عشرة في ذكر الحب والبغض في الله والمجالسة والإخاء والجوار والصحبة وما ناسب ذلك، البيتين ٥ و٦
- «شرح لامية العجم»: لم أرتض العيش والأيام مقبلة ... فكيف أرضى وقد ولت على عجل، البيت ٤
- «شرح لامية العجم»: أعدى عدوك أدنى من وثقت به ... فحاذر الناس واصحبهم على دخل، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(٥)
- جَرّبْتُ دَهْري وأهلِيه فما تَرَكتْ ... ليَ التّجارِبُ في وُدّ امرِئٍ غَرَضا
- إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِ ... فما يقولُ إذا عصْرُ الشّبابِ مضَى
- بيَ منكَ ما لو غَدا بالشمسِ ما طلَعتْ ... من الكآبَةِ أوْ بالبَرْقِ ما وَمَضَا
- منكَ الصّدودُ ومني بالصّدودِ رِضى ... مَن ذا علَيَّ بهذا في هواكَ قَضَى
- وقد غَرِضْتُ من الدّنيا فهَلْ زَمَني ... مُعْطٍ حَيَاتي لِغِرٍّ بَعْدُ ما غَرِضا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.