أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا

الشاعر: ماء العينين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا» من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا — وراضه منهم ما ليس مرتفضا

وبات عنه المنام الليل مرتفعاً — وظل عنه المقيلُ النوم منخفضا

بَوضا بقلبي لا يزال يومضه — وفاض منه براض ليس مبترضا

تبرَّضَ الجسمَ بعد القلب بارضه — وآضَهُ حرضاً وجاءه دأضا

من لي بمن يشفه بمن نأت ودنت — جسماً وحباً وصار شوقها جرضا

خريضة بضّة من بيض إضتها — تضني وتشفي الضنا نأياً وقرب رضا

ضريبة الحسن فيها الله ضمّضها — فضمعج ضرضحٌ وضخمةٌ ربضا

رفَّاضةٌ للقلوب والمُرِضَّتها — ترفَّضَ القلب من تذكارها رمضا

أضبأتُ من حبها على ضُنُوءَته — وضُؤْضُؤُ الودِّ ليس غيرها حفظا

مستنطقي باسمها باسم الإله له — ميمون ميمون أوْ محبوب لي عرضا

لكنني معرضٌ عن ذكرها شغلاً — بأرض غيب سماء الغيب مُعْترِضَا

فردٌ على الكون حقاً قد نما وضفا — كالشمس ضوءاً بها النجوم مُنقَبِضا

غوثٌ به الغيث والأوفاض وافضة — إليه ليس لها سواه مفترضا

قطب به من يرى في الكون مضطربا — وحيث يحبض أرمى سعيه الحبضا

شيخ إلى ربه الأمورَ فوَّضها — فوضى ففوَّضها له ولا عوضا

شيخ الشيوخ مُحَمَّدْ فاضلٌ وبما — مِينَ الأمينُ إلى النَّبيِّ ما دحضا

يُضَحْجِرُ القلبَ من نور المعارف مع — نور العلوم بماء الغيب قد رحضا

من بعد ما أربض الأقوام كلهم — إناؤه وله جميعهم ركضا

غيضا وغيضانة له سألَتْ كما — وجدتها بقضاء من مضى وقضى

ضغيغ دهر الأنام دهره ولها — ضغيغةٌ دهرها يريضها فَضَضَا

فالضَّبْدُ رؤيته والضَّهْدُ همته — والغض حرفته مع رتبة الغرضا

معدّماً مرضا يفيض لا بضضا — مكملا فرضاً سواه قدْ رُفضا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
  • المقيل: المَقِيلُ : موضع القَيْلُولة. -: النّومُ أو الاستراحة في الظهيرة أَصْحَابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلاً / طَعَنَهُ في مَقيلِ حِقْدِهِ، أي في صدْرِهِ.
  • بارضه: الأَرَضَةُ : حشرة تأكل الخشب والحبوب قريبة الشبه بالنمل؛ (أَفْسَدُ من الأرضة) مثل يُضرب لمن يُعرف بفساده ج أَرَضٌ.
  • براض: البُرَاضُ :- من الشيء: القليل.

قصائد ذات صلة

  • أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
  • بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
  • إني بلا مهلة أقول في مهل
  • ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
  • لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
  • أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
  • بالبحر قيلولة والشوق أختنق
  • مييمن سائمتي بمتين