يَعيش شعب إذا ما ضيم ينتفضُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَعيش شعب إذا ما ضيم ينتفضُمن الهوان وإلا فهو ينقرضُ
وَلَيسَ من قوة في الكون قاهرةتَسطيع أَن تقعد الأقوام إن نهضوا
كَم من شعوب تفانوا من جهالتهمإن الجهالة موت أَو هي المرض
عن كل شيء إذا ضيعته عوضإلا الحياة فَما عن هذه عوض
ينال كل امرئٍ مجداً يحاولهلَولا المصاعب دون المجد والمضض
لَيسَ الَّذي جاءَ يَمشي اليوم متئداًبسابق للأُلى من قبله ركضوا
نصحتهم أَن يثوبوا في مقالتهمإلى الحقيقة إلا انهم رفضوا
وَفتية وجدوا من أَجل موجدتيحتى إذا فهموا أني رضيت رضوا
أَوردتها حججاً كالشمس ساطعةوالمنكرون بغير السب ما دحضوا
لَو كانَ معترضي أَهلاً لمعرفةما جاءَ قط على ما قلت يعترض
أَما الحياة الَّتي يحيا السواد بهافالناس منبسطٌ منها ومنقبض
لا سامح اللَه في بغداد طائفةمن بعد ما أَبرموا لي عهدهم نقضوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.