الْعِلْمُ ثَرْوَةُ أُمَّةٍ وَيَسَارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الْعِلْمُ ثَرْوَةُ أُمَّةٍ وَيَسَارُوَالْجَهْلُ حِرْمَانٌ لَهَا وَبَوَارُ
الْعِلْمُ قَدْ دَكَّ الْجِبَالَ فَهَدَّهَاوَأَضَاءَ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهْوَ نَهَارُ
بِالْعِلْمِ أَطْلَعَتِ الْبِلَادُ كَوَاكِبًابِالْعِلْمِ صَارَتْ تَنْطِقُ الْأَحْجَارُ
بِالْعِلْمِ قَدْ نَاجَى مُقِيمٌ نَازِحًاوَعَلَى الْأَثِيرِ تَمَشَّتِ الْأَخْبَارُ
بِالْعِلْمِ أَدْنَى النَّاسُ شُقَّةَ أَرْضِهِمْبِالْعِلْمِ غَاصُوا فِي الْبِحَارِ وَطَارُوا
بِالْعِلْمِ قَدْ طَالَتْ فَأَدْرَكَتِ الْمُنَىأَيْدٍ عَنِ الْغَرَضِ الرَّفِيعِ قِصَارُ
خَدَمَ الْبِلَادَ الْكَهْرَبَاءُ وَقَبْلَهُخَدَمَ الْمَعَامِلَ فِي الْبِلَادِ بُخَارُ
الْعِلْمُ يَنْمُو فِي الْمَدَارِسِ دَوْحُهُحِينًا وَتُقْطَفُ بَعْدَ ذَاكَ ثِمَارُ
يَا عِلْمُ يَا كُلَّ الْهِدَايَةِ لِلْوَرَىصَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ وَالْأَبْرَارُ
يَا عِلْمُ أَنْتَ مُخَفِّفٌ أَوْزَارَنَالَوْلَاكَ أَنْقَضَ ظَهْرَنَا الْأَوْزَارُ
مَا كَانَ يُفْلِحُ فِي جِهَادِ حَيَاتِهِشَعْبٌ عَلَى كَسَلٍ لَهُ اسْتِمْرَارُ
سَيَمُوتُ رَبُّ الْعِلْمِ مِنْ مَرَضٍ بِهِوَتَعِيشُ دَهْرًا بَعْدَهُ الْآثَارُ
شَتَّانَ بَيْنَ الدَّارِ تَبْسُطُ ظُلْمَةًوَالدَّارِ فِيهَا تَسْطَعُ الْأَنْوَارُ
بِالْعِلْمِ قَدْ لَبِسَ الْعِرَاقُ حَضَارَةًمَا إِنْ تَرَدَّتْ مِثْلَهَا الْأَمْصَارُ
يَا عِلْمُ قُلْ لِي مُخْبِرًا أَيْنَ اخْتَفَتْتِلْكَ النُّجُومُ الزُّهْرُ وَالْأَقْمَارُ
يَا عِلْمُ قَدْ كَانَتْ رُبُوعُكَ جَنَّةًغَنَّاءَ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ
مِنْ بَعْدِ مَا كَانَتْ رُبُوعُكَ جَنَّةًيَا عِلْمُ عَمَّ رُبُوعَكَ الْإِقْفَارُ
يَا عِلْمُ غَيَّرَكَ الزَّمَانُ بِصَرْفِهِلَا أَنْتَ أَنْتَ وَلَا الدِّيَارُ دِيَارُ
إِنَّ التَّوَقُّفَ فِي زَمَانٍ حَازِمٍفِيهِ تَقَدَّمَتِ الشُّعُوبُ لَعَارُ
لَا نُجْحَ إِلَّا وَالْمَشَقَّةُ أُمُّهُكَالنُّورِ يَظْهَرُ حَيْثُ تَذْكُو النَّارُ
نُورٌ يَشُقُّ حُسَامُهُ بِغِرَارِهِسِجْفَ الظَّلَامِ وَهَكَذَا الْأَسْحَارُ
وَأَهَمُّ عُضْوٍ فِي الرِّجَالِ لِسَانُهُمْوَأَهَمُّ جُزْءٍ فِي السُّيُوفِ غِرَارُ
الْحَرْبُ بَعْدَ الْيَوْمِ حَرْبُ سِيَاسَةٍوَالْغَالِبُونَ بِهَا هُمُ الْأَحْرَارُ
الْعَدْلُ فِيهَا لِلْمُحَارِبِ جُنَّةٌوَالْعِلْمُ فِيهَا الْمُرْهَفُ الْبَتَّارُ
مَنْ كَانَ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ مُسْتَوٍأَمِنَ الْعِثَارَ فَمَا هُنَاكَ عِثَارُ
لَا تُوقِظَنِّي إِنْ هَجَعْتُ مِنَ الْكَرَىحَتَّى يُغَرِّدَ فِي الصَّبَاحِ هَزَارُ
حَاوَلْتُ أَنْ أَلْقَى الْحَقِيقَةَ جَهْرَةًفَإِذَا الْحَقِيقَةُ دُونَهَا أَسْتَارُ
لَوْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ رَأْيٌ صَائِبٌلَأَتَتْ مُؤَيِّدَةً لَهُ الْأَقْدَارُ
يَا قَوْمُ قَدْ وَعُرَ الطَّرِيقُ أَمَامَكُمْفَإِذَا عَزَمْتُمْ تَسْهُلُ الْأَوْعَارُ
لَا يَرْفَعُ الْوَطَنَ الْعَزِيزَ سِوَى امْرِئٍحُرٍّ عَلَى الْوَطَنِ الْعَزِيزِ يَغَارُ
إِنْ هَدَّمَ الْعَرَبِيُّ حَوْضَ جُدُودِهِسَخِطَتْ عَلَيْهِ يَعْرُبُ وَنِزَارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.