يا يراع الأديب غنّ لشعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا يراع الأديب غنّ لشعبفتح العين منه بعد التَغاضي
للحَياة الرقيُّ في كل يومغــــرض ماجد من الأغراض
رب ذي علم قد أَصاب ثراءبعد أَن كانَ بادي الإنفاض
وإذا سنة المعيشة شذتفيك فالحظ فوق كل اِعتراض
ما بياض يجيء بعد سوادكَسواد يجيء بعد بياض
أَنا أستنهض الشعوب بشعريوَعَسى أَن يفيدها اِستنهاضي
أُمَم المشرقين منتفضاتمن هوانٍ بهن أَي اِنتفاض
لا شفاء هناك إلا بعلمفهو الطب للنفوس المراض
حفظ اللَه دولة العلم دَهراًمن زوال نخافه وانقراض
قد عرفنا بالعلم أن ذوي العلمِ هم القائمون بالإنهاض
وَعلمنا أن الحَياة سباقفوق أَرض من الهوى مدحاض
وَعلمنا أن الخمول طَويلاًمــــرض مزمن من الأمراض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.