تَقَرَّبْ إِلى رَبِّ السَّماءِ بِما يُرْضِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقَرَّبْ إِلى رَبِّ السَّماءِ بِما يُرْضِيودَعْ عَرَضَ الدُّنْيا تَعِشْ وافرَ العِرْضِ
وَوَفِّ بَني الدُّنيا الوِدادَ فإِنْ وَفَواوإِلاّ فقدْ أقْرَضْتَهمْ أَحْسَنَ القرَضِ
ولا تَرْضَ بالخُلْقِ الذَّميمِ فلم أَجِدْمُفيداً رِضَا الخَلاَّقِ كالخُلُقِ المُرْضِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.