شعر عن المطر
مختارات من أجمل ما قيل في المطر من الشعر العربي قديمه وحديثه، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحرأو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر
عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروموترقصُ الأضواء كالأقمارِ في نهر
يرجُّه المجداف وهناً ساعة السَّحركأنما تنبضُ في غوريهما النّجوم
أنشودة المطرمطر .. مطر .. مطر
تثاءبَ المساء والغُيوم ماتزالتسِح ماتسِح .. مِن دُموعِها الثقال
كأنَ أقواسَ السَّحاب تشرب الغُيوموقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر
أتعلمينأيَ حُزنٍ يبعث المطر
وكيف يشعُرُ الوحيدُ فيه بالضَّياعكأنَّ طِفلاً باتَ يهذي قبل أن ينام
وينثرُ الخليج مِن هِباتِه الكِثارفي كلِ قطرةٍ مِن المطر
هي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديدأو حلمةٌ تورَّدت على فمِ الوليد
في كلِ قطرةٍ مِن المطرفي عالم الغدِ الفتي .. واهبِ الحياه
جَادَكَ الْغَيْثُ إِذَا الْغَيْثُ هَمَىيَا زَمَانَ الْوَصْلِ بِالْأَنْدَلُسِ
لَمْ يَكُنْ وَصْلُكَ إِلَّا حُلُمًافِي الْكَرَى أَوْ خُلْسَةَ الْمُخْتَلِسِ
فَسَقى ديارَكِ غير مُفْسِدهاصوبُ الربيع وديمةٌ تَهمي
دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌطَبَّقَ الأَرضَ تُحَرّى وَتُدِر
تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَتوَتُواريهِ إِذا ما تَشتَكِر
أحار ترى برقاً أريك وميضهكلمع اليدينِ في حبي مُكلل
يُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍأهان السليط في الذَّبال المفتَّل
وأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقةيكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل
امرؤ القيس · من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»
كأنَّ أباناً في أفانينِ ودقهِكَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ
وَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُنزول اليماني ذي العياب المخوَّل
امرؤ القيس · من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِيُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ
وَيَهدَأُ تاراتٍ سَناهُ وَتارَةًيَنوءُ كَتَعتابِ الكَسيرِ المَهيضِ
وَتَخرُجُ مِنهُ لامِعاتٌ كَأَنَّهاأَكُفٌّ تَلَقّى الفَوزَ عِندَ المَفيضِ
يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُفي عارِضٍ كَمُضيءِ الصُبحِ لَمّاحِ
دانٍ مُسِفٍّ فُوَيقَ الأَرضِ هَيدَبُهُيَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالراحِ
أَصاحِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُيُضيءُ سَناهُ سوقَ أَثلٍ مُرَكَّمِ
أَسَفَّ عَلى الأَفلاجِ أَيمَنُ صَوبِهِوَأَيسَرُهُ يَعلو مَخارِمَ سَمسَمِ