أوس بن حجر

أوس بن حجر بن مالك المازني التميمي، شاعر مضر أبو شريح (95-2 ق.هـ/530-620 م)، من كبار شعراء تميم في الجاهلية، أبوه حجر هو زوج أم زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند في الحيرة. عمّر طويلاً (حوالي 90 عاما). عدَّه ابن سلام في الطبقة الثانية من شعراء الجاهلية. وذكر الأصفهاني في الأغاني أنه: «من الطبقة الثالثة، وقرنه بالحطيئة نابغة بني جعدة» في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب. قال الأصفهاني: «كان أوس بن حجر فحل الشعراء؛ فلما نشأ النابغة طأطأ منه». وكان غزلاً مغرماً بالنساء.

يضمّ ديوان أوس بن حجر في موسوعة ميزان العرب 70 قصيدة، بمجموع 758 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة هجاء، قصيدة غزل.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الدال، الراء، الميم.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.

أشهر القصائد

  1. قصيدة
  2. تنكر بعدي من أميمة صائف
  3. صحا قلبه عن سُكره فتأملا
  4. تنكرت منا بعد معرفة لمي
  5. هل عاجل من متاع الحي منظور
  6. حلًت تماضر بعدنا رببا
  7. ودع لميس وداع الصارم اللاحي
  8. لليلى بأعلى ذي معارك منزلُ
  9. عيني لا بد من سكب وتهمال
  10. صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب

من قصائد هذا الديوان

  • قصيدة
  • تنكر بعدي من أميمة صائف
  • صحا قلبه عن سُكره فتأملا
  • تنكرت منا بعد معرفة لمي
  • هل عاجل من متاع الحي منظور
  • حلًت تماضر بعدنا رببا
  • ودع لميس وداع الصارم اللاحي
  • لليلى بأعلى ذي معارك منزلُ
  • عيني لا بد من سكب وتهمال
  • صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب
  • أبني لُبينى لستُم بيدٍ
  • غني تآوى بأولادها
  • أيتها النفس أجملي جزعا
  • أضرت بها الحاجات حتى كأنها
  • كان بنو الأبرص أقرانكم
  • ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي
  • ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُ
  • خُذلت على ليلة ساهره
  • عددت رجالاً من قُعين تفجسا
  • ألم تر أن الله أنزل مُزنةً
  • يبصبصن بالأذناب حول لبانه
  • إذا ناقة شدت برحل ونمرقٍ
  • فإن يأتكم مني هجاء فإنما
  • علي ألية عتقت قديماً
  • بكرت أمية غدوة برهين
  • ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ
  • أبا دليجة من لحي مفرد
  • لعمرك ما تدعو ربيعة باسمنا
  • وباللات والعزى ومن دان دينها
  • نبئت أن دماً حراماً نلته