أيتها النفس أجملي جزعا

الشاعر: أوس بن حجر · البحر: الرجز

«أيتها النفس أجملي جزعا» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا — إِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا

إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَال — نَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا

الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ ال — ظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا

وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَم — يُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا

وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذا — لَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا

وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَق — وامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا

وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَد — أَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا

وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ ال — أَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا

وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ ال — حَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا

أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِن — شَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا

لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَال — فِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا

وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُها — تُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا

وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَد — خافوا مُغيراً وَسائِراً تَلِعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطان: البطانُ : حزامٌ يُشدُّ على البطن/ هو عريض البطان، أي رخيُّ البال- ج أَبْطنةٌ و بُطُنٌ.
  • المتلف: المَتْلَفُ والمَتْلَفَةُ : المفازةُ أو نحوها مما يؤدّي إلى التلف؛ حياة المجون متلف للنّفْس ج متالِفُ.
  • الهيدب: الهَيْدَبُ: خمْل الثوب.-: المتسلسل المنصبّ من الدموع؛ بدمعٍ ذي حزازات ** على الخدَّيْن ذي هَيْدَب. -: السحاب المتدلي الذي يدنو من الأرض ويُرى كأنّه خيوط عند انصبابه؛ بَدَتْ فتن مِثْل سود الغَمَا ** مِ أَلْقتْ عَلَى العال …
  • بضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …
  • تحوط: تَحَوَّطَ يَتَحَوَّطُ تَحَوُّطاً :- ـه: حفظه وتَعَهَّدَه بجلب ما ينفعه ودفع ما يضرّه؛ تَحَوَّط العاملين معه في بناء السدّ ورعاهم.

قصائد ذات صلة

  • حلًت تماضر بعدنا رببا
  • صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب
  • نبئت أن بني جديلة أوعبوا
  • ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُ
  • ودع لميس وداع الصارم اللاحي
  • وفدت أمي وما قد ولدت
  • وما كان وقافاً إذا الخيل أحجمت
  • أبني لُبينى لستُم بيدٍ