يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنيَزيدَ بنَ عَبدِ اللَهِ ما أَنا قائِلُ
بِــــآيَــــةِ أَنّــــي لَم أَخُــــنــــكَ وَأَنَّهُسِوى الحَقَّ مَهما يَنطِقُ الناسُ باطِلُ
فَقَومُكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُنلَهُم هَرِشاً تَغتابُهُم وَتُقاتِلُ
وَما يَنهَضُ البازي بِغَيرِ جَناحِهِوَلا يَحمِلُ الماشينَ إِلّا الحَوامِلُ
وَلا سابِقٌ إِلّا بِساقٍ سَليمَةٍوَلا باطِشٍ ما لَم تُعِنهُ الأَنامِلُ
إِذا أَنتَ لَم تُعرِض عَنِ الجَهلِ وَالخَناأَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب الحلم ودفع السيئة بالحسنة، البيت ٦
- «العقد الفريد»: باب في طلب الرغائب واحتمال المغارم، البيت ٦
- «الشعر والشعراء»: زهير بن أبى سلمى، البيت ٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع عشر بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثمانون: ذكر آداب المجالسات وحسن المنادات، البيت ٦
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيت ٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: السرقات الشعرية، البيت ٦
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المطابقة، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.