من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
أوس بن حجر
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَأَوْس نَظِير الْأَرْبَعَة الْمُتَقَدِّمين إِلَّا أَنا اقتصرنا فى الطَّبَقَات على أَرْبَعَة رَهْط
وَقَالَ يُونُس قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء كَانَ أَوْس فَحل مُضر حَتَّى نَشأ النَّابِغَة وَزُهَيْر فأخملاه
وَكَانَ زُهَيْر راويته وَقَالَ أَبُو على الحرمازى كَانَ أَوْس زوج أم زُهَيْر
قلت لعَمْرو بن معَاذ التيمى وَكَانَ بَصيرًا بالشعر من أشعر النَّاس قَالَ أَوْس قلت ثمَّ من قَالَ أَبُو ذُؤَيْب
قَالَ فأوس شَاعِر مُضر والأعشى شَاعِر ربيعَة .. وَكَانَ أَخُوهُ بجير بن زُهَيْر أسلم وَشهد مَعَ النبى ﷺ فتح مَكَّة وحنينا فَأرْسل إِلَيْهِ كَعْب أبياتا ينهاه عَن الْإِسْلَام وَذكره للنبى ﷺ فأوعده فَأرْسل بجير إِلَيْهِ وَيلك إِن النبى أوعدك وَقد أوعد رجَالًا بِمَكَّة فَقَتلهُمْ وَهُوَ وَالله قَاتلك أَو تَأتيه فتسلم فاستطير ولفظته الأَرْض
أَنا أَبُو خَليفَة نَا ابْن سَلام قَالَ وأخبرنى مُحَمَّد بن سُلَيْمَان عَن يحيى بن سعيد الأنصارى عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ
قدم كَعْب متنكرا حِين بلغه عَن النبى مَا بلغه فَأتى أَبَا بكر فَلَمَّا صلى الصُّبْح أَتَى بِهِ وَهُوَ متلثم بعمامته فَقَالَ يَا رَسُول الله رجل يُبَايِعك على الْإِسْلَام
وَبسط يَده وحسر عَن وَجهه وَقَالَ بأبى أَنْت وأمى يَا رَسُول الله هَذَا مَكَان العائذ بك أَنا كَعْب بن زُهَيْر
فتجهمته الْأَنْصَار وغلظت عَلَيْهِ لما ذكر بِهِ رَسُول الله ولانت لَهُ قُرَيْش وأحبوا إِسْلَامه وإيمانه
فَأَمنهُ رَسُول الله فَأَنْشد مدحته الَّتِى يَقُول فِيهَا
بَانَتْ سعاد فقلبى الْيَوْم متبولمتيم إثْرهَا لم يشف مكبول
حَتَّى انْتهى إِلَى قَوْله
وَقَالَ كل خَلِيل كنت آملهلَا ألفينك إنى عَنْك مَشْغُول
فَقلت خلوا سبيلى لَا أبالكمفَكل مَا وعد الرَّحْمَن مفعول
كل ابْن أُنْثَى وَإِن طَالَتْ سَلَامَتهيَوْمًا على آلَة حدباء مَحْمُول
نبئت أَن رَسُول الله أوعدنىوَالْعَفو عِنْد رَسُول الله مأمول
إِلَى قَوْله
إِن الرَّسُول لسيف يستضاء بِهِمهند من سيوف الله مسلول
فى فتية من قُرَيْش قَالَ قَائِلهمْبِبَطن مَكَّة لما أَسْلمُوا زولوا
زَالُوا فَمَا زَالَ أنكاس وَلَا كشفيَوْم اللِّقَاء وَلَا سود معازيل
لَا يَقع الطعْن إِلَّا فى نحورهموَمَا بهم عَن حِيَاض الْمَوْت تهليل
فَنظر النبى ﷺ إِلَى من عِنْده من قُرَيْش أى اسمعوا حَتَّى قَالَ
يَمْشُونَ مَشى الْجمال الزهر يعصمهمضرب إِذا عرد السود التنابيل
يعرض بالأنصار لغلظتهم كَانَت عَلَيْهِ
فأنكرت قُرَيْش مَا قَالَ وَقَالُوا لم تمدحنا إِذْ هجوتهم وَلم يقبلُوا ذَلِك حَتَّى قَالَ
من سره كرم الْحَيَاة فَلَا يزلفى مقنب من صَالح الْأَنْصَار
الباذلين نُفُوسهم لنبيهميَوْم الْهياج وسطوة الْجَبَّار
يتطهرون كَأَنَّهُ نسك لَهُمبدماء من عَلقُوا من الْكفَّار
صدموا عليا يَوْم بدر صدمةذلت لوقعتها جَمِيع نزار
يعْنى بنى على بن مَسْعُود وهم بَنو كنَانَة
فَكَسَاهُ النبى ﷺ بردة اشْتَرَاهَا مُعَاوِيَة من آل كَعْب بن زُهَيْر بِمَال كثير قد سمي
فهى الْبردَة الَّتِى تلبسها الْخُلَفَاء فى الْعِيدَيْنِ
زعم ذَلِك أبان
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع