ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالــكَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ
لِفَقدِ فَضالَةَ لا تَستَوي الــفُقودُ وَلا خَلَّةُ الذاهِبِ
أَلَهفاً عَلى حُسنِ أَخلاقِهِعَلى الجابِرِ العَظمِ وَالحارِبِ
عَلى الأَروَعِ السَقبِ لَو أَنَّهُيَقومُ عَلى ذِروَةِ الصاقِبِ
لَأَصبَحَ رَتماً دُقاقَ الحَصىكَمَتنِ النَبِيِّ مِنَ الكاثِبِ
وَرَقبَتِهِ حَتَماتِ المُلوكِ بَينَ السُرادِقِ وَالحاجِبِ
وَيَكفي المَقالَةَ أَهلَ الرِجالِ غَيرَ مَعيبٍ وَلا عائِبِ
وَيَحبو الخَليلَ بِخَيرِ الحِباءِ غَيرَ مُكِبٍّ وَلا قاطِبِ
بِرأَسِ النَجيبَةِ وَالعَبدِ وَالـوَليدَةِ كَالجُؤذُرِ الكاعِبِ
وَبِالأُدمِ تُحدى عَلَيها الرِحالُ وَبِالشَولِ في الفَلَقِ العاشِبِ
فَمَن يَكُ ذا نائِلٍ يَسعَ مِنفَضالَةَ في أَثَرٍ لاحِبِ
هُوَ الواهِبُ العِلقَ عَينَ النَفيسِ وَالمُتَعَلِّي عَلى الواهِبِ
نَجيحٌ مَليحٌ أَخو مَأقِطٍنِقابٌ يُحَدِّثُ بِالغائِبِ
فَأَبرَحتَ في كُلِّ خَيرٍ فَمايُعاشِرُ سَعيَكَ مِن طالِبِ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُ» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: مديح قوة العارضة، البيت ٦
- «التعازي والمراثي»: باب من الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده، البيت ١١
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع النون، البيت ١٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان (٢)، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية، البيت ٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: إني لأعلم واللبيب خبير ... أن الحياة، البيت ١
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.