إذا ناقة شدت برحل ونمرقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ناقَةٌ شُدَّت بِرَحلٍ وَنُمرُقٍإِلى حَكَمٍ بَعدي فَضَلَّ ضَلالُها
كَأَنَّ بِهِ إِذ جِئتَهُ خَيبَرِيَّةًيَعودُ عَلَيهِ وِردُها وَمُلالُها
كَأَنّي حَلَوتُ الشِعرَ حينَ مَدَحتُهُصَفا صَخرَةٍ صَمّاءَ يَبسٍ بِلالُها
أَلا تَقبَلُ المَعروفَ مِنّا تَعاوَرَتمَنولَةُ أَسيافاً عَلَيكَ ظِلالُها
هَمَمتَ بِخَيرٍ ثُمَّ قَصَّرتَ دونَهُكَما ناءَتِ الرَجزاءُ شُدَّ عِقالُها
مَنَعتَ قَليلاً نَفعُهُ وَحَرَمتَنيقَليلاً فَهَبها بَيعَةً لا تُقالُها
تَلَقَّيتَني يَومَ النُجَيرِ بِمَنطِقٍتَرَوَّحُ أَرطى سُعدَ مِنهُ وَضالُها
عن القصيدة
«إذا ناقة شدت برحل ونمرقٍ» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب في الحيات، البيت ٢
- «الإبل»: ومما يذكر من أدواء الإبل، البيت ٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: النزاهة، البيت ١
- «العيون الغامزة على خبايا الرامزة»: الرجز، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٧)، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: النون والجيم، البيت ٧
- «معجم البلدان»: خيام، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.