ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُ

الشاعر: أوس بن حجر · البحر: المتقارب

«ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُ» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالـ — ـكَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ

لِفَقدِ فَضالَةَ لا تَستَوي الـ — ـفُقودُ وَلا خَلَّةُ الذاهِبِ

أَلَهفاً عَلى حُسنِ أَخلاقِهِ — عَلى الجابِرِ العَظمِ وَالحارِبِ

عَلى الأَروَعِ السَقبِ لَو أَنَّهُ — يَقومُ عَلى ذِروَةِ الصاقِبِ

لَأَصبَحَ رَتماً دُقاقَ الحَصى — كَمَتنِ النَبِيِّ مِنَ الكاثِبِ

وَرَقبَتِهِ حَتَماتِ المُلو — كِ بَينَ السُرادِقِ وَالحاجِبِ

وَيَكفي المَقالَةَ أَهلَ الرِج — لِ غَيرَ مَعيبٍ وَلا عائِبِ

وَيَحبو الخَليلَ بِخَيرِ الحِب — ءِ غَيرَ مُكِبٍّ وَلا قاطِبِ

بِرأَسِ النَجيبَةِ وَالعَبدِ وَالـ — وَليدَةِ كَالجُؤذُرِ الكاعِبِ

وَبِالأُدمِ تُحدى عَلَيها الرِحا — لُ وَبِالشَولِ في الفَلَقِ العاشِبِ

فَمَن يَكُ ذا نائِلٍ يَسعَ مِن — فَضالَةَ في أَثَرٍ لاحِبِ

هُوَ الواهِبُ العِلقَ عَينَ النَفي — سِ وَالمُتَعَلِّي عَلى الواهِبِ

نَجيحٌ مَليحٌ أَخو مَأقِطٍ — نِقابٌ يُحَدِّثُ بِالغائِبِ

فَأَبرَحتَ في كُلِّ خَيرٍ فَم — يُعاشِرُ سَعيَكَ مِن طالِبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجابر: الجَابِرُ : فا.-: ما يجبُرُ الجوعَ / أبو جابر هو الخبز / أمّ جابر هي الهريسة لما فيها من القمح الذي يصنع منه الخبز؛ ما في البيت أبو جابر ولا أمُّ جابر.
  • السرادق: (السُّرَادِقُ) : الْغُبَارُ. وَ
  • السقب: سقب: السَّقْبُ: ولدُ الناقةِ، وَقِيلَ: الذكَرُ مِنْ ولدِ الناقةِ، بِالسِّينِ لَا غَيْرُ؛ وَقِيلَ: هُوَ سَقْبٌ ساعةَ تَضَعُه أُمُّه. قَالَ الأَصمعي: إِذا وَضَعَتِ الناقةُ ولدَها، فَوَلَدُهَا ساعةَ تَضَعُه سَليلٌ قَبْلَ أَ …
  • الصاقب: صَاقَبَ يُصَاقِبُ مُصَاقَبَةً وصِقاباً :- ـه: قارَبَه وواجهه؛ يُصاقبُ منزلُنا حديقةَ البلدة.
  • الكاثب: كَاثَبَ يُكَاثِبُ مُكَاثَبَةً :- ـه: دنا منه؛ كاثب المريضَ بهدوء.
  • الملو: (مَلَوَ) الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادٍ فِي شَيْءٍ زَمَانٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَأَمْلَيْتُ الْقَيْدَ لِلْبَعِيرِ إِمْلَاءً، إِذَا وَسَّعْتُهُ. وَتَمَلَّيْتُ عُمْرِي، إِذَ …

قصائد ذات صلة

  • حلًت تماضر بعدنا رببا
  • صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب
  • نبئت أن بني جديلة أوعبوا
  • ودع لميس وداع الصارم اللاحي
  • وفدت أمي وما قد ولدت
  • وما كان وقافاً إذا الخيل أحجمت
  • أبني لُبينى لستُم بيدٍ
  • أتاني ابن عبد الله قرط أخصه