أضرت بها الحاجات حتى كأنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّهاأَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ
تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُإِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ
عَلى جازِعٍ جَوزِ الفَلاةِ كَأَنَّهُإِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرِقُ
يُوازي مِنَ القَعقاعِ مَوراً كَأَنَّهُإِذا ما اِنتَحى لِلقَصدِ سَيحٌ مُشَقَّقُ
كِلا طَرَفَيهِ يَنتَهي عِندَ مَنهَلٍرَواءٍ فَعُلوِيٌّ وَآخَرُ مُعرِقُ
يَدُفُّ فُوَيقَ الأَرضِ فَوتاً كَأَنَّهُبِإِعجالِهِ الطَرفُ الحَديدُ مُعَلَّقُ
وَتَبري لَهُ زَعراءُ أَمّا اِنتِهارُهافَفَوتٌ وَأَمّا حينَ يَعيى فَتَلحَقُ
كَأَنَّ جِهازاً ما تَميلُ عَلَيهِمامُقارِبَةٌ أَخصامُهُ فَهوَ مُشنَقُ
إِذا اِجتَهَدا شَدّاً حَسِبتَ عَلَيهِماعَريشاً عَلَتهُ النارُ فَهوَ يُحَرَّقُ
عَسَلَّقَةٌ رَبداءُ وَهوَ عَسَلَّقُ
عن القصيدة
«أضرت بها الحاجات حتى كأنها» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكاتب»: ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي، البيت ٢
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ٢
- «الاختيارين»: ١ قال طفيل بن عوف، البيت ٩
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في النعام، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الثاني، البيت ٩
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية، البيت ٩
- «شرح أدب الكاتب»: باب ما تتكلم به العرب من الكلام الاعجمي، البيت ٢
- «معجم ما استعجم»: القاف والعين، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.