تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُإِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ

البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «أضرت بها الحاجات حتى كأنها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر

البيت في سياقه

أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّهاأَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ

تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُإِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ

عَلى جازِعٍ جَوزِ الفَلاةِ كَأَنَّهُإِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرِقُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي

    الجُدَّاد: الخيوط المعقَّدة، وهو بالنبطيَّة كُداد، قال أوس:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    ما عاب العلماء على أبي الطيب

    أراد الدّشت وهو فارسي، وأسماؤه عند العرب كثيرة، فلم يمنعهم ذلك من الارتفاق به. وكذا قال الآخر:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    باب ما تتكلم به العرب من الكلام الاعجمي

    … جدادها طرائقها الواحدة جدة وكذلك طرائق الجبال التي على غير لونها قال أبو أأضا عبيدة الجداد خصاص ما بين شعر المظلة وقال الأصمعي الجداد سلوك الثوب يعني أن الثوب لازق بمؤخر البيت قد ألبسه لم ينكشف بعد والمظلة أعظم ما يكون من الشعر. وأنشد أبو محمد لأوس يصف ناقته:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة