تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا اِجتَهَدا شَدّاً حَسِبتَ عَلَيهِماعَريشاً عَلَتهُ النارُ فَهوَ يُحَرَّقُ

البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «أضرت بها الحاجات حتى كأنها»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر

البيت في سياقه

كَأَنَّ جِهازاً ما تَميلُ عَلَيهِمامُقارِبَةٌ أَخصامُهُ فَهوَ مُشنَقُ

إِذا اِجتَهَدا شَدّاً حَسِبتَ عَلَيهِماعَريشاً عَلَتهُ النارُ فَهوَ يُحَرَّقُ

عَسَلَّقَةٌ رَبداءُ وَهوَ عَسَلَّقُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١ قال طفيل بن عوف

    "السنا": الضوء. فيقول: كأن أعرافه ولجامه ضوء ضرمٍ. وإذا كان له كان له حفيف. ولا يكون حفيف النار حتى تتقد. يقول: يحف، من شدة العدو، حتى كأن عرفجاً يتضرم على عنانه وعنقه. و"الضرم": جمع ضرمةٍ. وهو كل هدبٍ، تسرع فيه النار، ليس بجزلٍ. وقال أوس:

  • التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    التنبيهات الواردة على الجزء الثاني

    وقال أوس بن حجر:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

    قال أبو عبيدة: إذا اتسع منخر الفرس وشدقاه وجنباه لم يكد يسبق. وقوله سنا ضرم: كل هدب ودق تسرع فيه النار ليس يجزل فهو ضرم، ومنه قول أوس:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة