ألا إن ليلى بالعراق مريضة

الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا إن ليلى بالعراق مريضة» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ — وَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُ

فَلَو كُنتَ يا مَجنونُ تَضنى مِنَ الهَوى — لَبِتَّ كَما باتَ السَليمُ المُسَهَّدُ

يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ — فَما لَكَ لا تَضنى وَأَنتَ صَديقُ

شَفى اللَهُ مَرضى بِالعِراقِ فَإِنَّني — عَلى كُلِّ مَرضى بِالعِراقِ شَفيقُ

فَإِن تَكُ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةً — فَإِنِّيَ في بَحرِ الحُتوفِ غَريقُ

أَهيمُ بِأَقطارِ البِلادِ وَعَرضِها — وَمالي إِلى لَيلى الغَداةَ طَريقُ

كَأَنَّ فُؤادي فيهِ مورٍ بِقادِحٍ — وَفيهِ لَهيبٌ ساطِعٌ وَبُروقُ

إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةً — لَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ

سَقَتنِيَ شَمسٌ يُخجِلُ البَدرَ نورُها — وَيَكسِفُ ضَوءَ البَرقِ وَهوَ بَروقُ

غُرابيَّةُ الفِرعَينِ بَدرِيَّةُ السَنا — وَمَنظَرُها بادي الجَمالِ أَنيقُ

وَقَد صِرتُ مَجنوناً مِنَ الحُبِّ هائِماً — كَأَنِّيَ عانٍ في القُيودِ وَثيقُ

أَظَلُّ رَزيحَ العَقلِ ما أُطعَمُ الكَرى — وَلِلقَلبِ مِنّي أَنَّةٌ وَخُفوقُ

بَرى حُبُّها جِسمي وَقَلبي وَمُهجَتي — فَلَم يَبقَ إِلّا أَعظُمٌ وَعُروقُ

فَلا تَعذِلوني إِن هَلَكتُ تَرَحَّموا — عَلَيَّ فَفَقدُ الروحِ لَيسَ يَعوقُ

وَخُطّوا عَلى قَبري إِذا مِتُّ وَاِكتُبوا — قَتيلُ لِحاظٍ ماتَ وَهوَ عَشيقُ

إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوى — بِلَيلى فَفي قَلبي جَوىً وَحَريقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السليم: السَّلِيمُ : السّالِمُ من الآفات ونحوها يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ، إلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.-: الملدوغ؛ حُمِلَ السّليمُ إلى المستشفى فعاجلَه الطّببب بدواء مضادّ للسُّمْ.-: الجريحُ المُشفي على …
  • المسهد: المُسَهَّدُ : مفعـ.-: القليل النَّوْم؛ ألمَّ به من الهموم ما تركه مُسهَّداً.-: اليَقِظُ الحَذِرُ.
  • بالعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
  • بقادح: القَادِح : فا.- بالزَّند: فخرج النار منه.- في أعراض الناس: من يعيبهم؛ لا تُجارِ القادح في أعراض الناس.-: السَّوَادُ يظهر في الأسنان؛ عالج الطبيبُ كلَّ قادح في أسناني.-: أُكَالٌ يقع في الشجر والأسنان؛ سأل المزارعُ إنْ كان …

قصائد ذات صلة

  • ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
  • قد حال من دون ليلى معشر قزم
  • أريد بألا يعلم الناس أنني
  • أما والذي حجت له العيس وارتمى
  • تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
  • آل ليلى إن ضيفكم
  • أمر مجنيا عن بيت ليلى
  • فلا تعجلا يا صاحبي تحية