علي ألية عتقت قديماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَيَّ أَلِيَّةٌ عَتُقَت قَديماًفَلَيسَ لَها وَإِن طُلِبَت مَرامُ
بِأَنَّ الغَدرَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّعَلَيَّ وَجارَتي مِنّي حَرامُ
وَلَيسَ بِطارِقِ الجاراتِ مِنّيذُبابٌ لا يُنيمُ وَلا يَنامُ
وَلَستُ بِأَطلَسِ الثَوبَينِ يُصبيحَليلَتَهُ إِذا هَجَعَ النِيامُ
يُقَرِّعُ لِلرِجالِ إِذا أَتَوهُوَلِلنِسوانِ إِن جِئنَ السَلامُ
وَلَستُ بِخابِئٍ أَبَداً طَعاماًحِذارَ غَدٍ لِكُلِّ غَدٍ طَعامُ
عن القصيدة
«علي ألية عتقت قديماً» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: نبذ من أقوال الحكماء (٥)، البيت ٦
- «الأمالي»: مطلب أسماء الزوجة، البيت ٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم، الأبيات ١ و٢ و٤
- «شرح أدب الكاتب»: مهلك مال ومفيد مال، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: لكل غد طعام، البيتين ٤ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أوس بن حجر، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.