من «الأمالي» لأبي علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب أسماء الزوجة
وحليلة الرجل: امرأته، وحليلته أيضاً: جارته التى تحاله وتنزل معه، قَالَ الشاعر:
ولست بأطلس الثوبين يصبىحليلته إذا هجع النيام
وعرس الرجل: امرأته أيضاً، قَالَ امرؤ القيس:
كذبت لقد أصبى عَلَى المرء عرسهوأمنع عرسى أن يزن بها الخالى
وهو أيضاً عرسها وهي حنته، قَالَ كثير:
فقلت لها بل أنت حنة حوقلجرى بالفرى بينى وبينك طابن
والفرى جمع فرية، وقَالَ الشاعر:
ما أنت بالحنة الودودولا عندك خير يرجى لملتمس
وهي طلته أيضاً، قَالَ الشاعر:
وإن امرأ فِي الناس كنت ابن أمهتبدل منى طلةً لغبين
دعتك إِلَى هجرى فطاوعت أمرهافنفسك لا نفسى بذاك تهين
وقَالَ الآخر:
ألا بكرت طلتى تعذلوأسماء فِي قولها أعذل
تريد سليماك جمع التلادوالضيف يطلب ما يأكل
وربضه وربضه أيضاً والربض: كل ما أويت إليه، قَالَ الشاعر:
جاء الشتاء ولما اتخذ ربضايا ويح كفى من حفر القراميص
والقرموص: حفرة يحتفرها الصائد إِلَى صدره، فيدخل فيها إذا اشتد عَلَيْهِ البرد، والقرموص أيضاً مبيض القطاة.
وقعيدة الرجل أيضاً: امرأته، قَالَ الأسعر الجعفى:
لكن قعيدة بيتنا مجفوةبادٍ جناجن صدرها ولها غنى
وزوجه أيضاً، قَالَ الأصمعى: ولا تكاد العرب تَقُولُ زوجته، وقَالَ يعقوب: يُقَال: زوجته، وهى قليلة، قَالَ الفرزدق:
وإن الَّذِي يسعى ليفسد زوجتىكساع إِلَى أسد الشرى يستبيلها
وهي بعله أيضا وبعلته، وأنشد الفراء:
شر قرينٍ للكبير بعلتهتولغ كلباً سؤرة أو تكفته
يعني: أن امرأته قد تقذرته حين كبر، فإذا شرب لبنا وبقى سؤره والسؤر: بقية الشراب فِي الإناء، تولغه كلبا أو تكفته، أى تقلبه عَلَى الأرض.
وبيته أيضاً، قَالَ الراجز:
أقول إذ حوقلت أو دنوتوبعض حيقال الرجال الموت
ما لي إذا أنزعها صأيتأكبر غيرنى أم بيت
وشهلته أيضاً
أنشدنى أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى:
لَهُ شهلة شابت وما مس جيبهاولا راحتيها الشئنتين عبير
والشهلة أيضاً: العجوز قَالَ الراجز:
باتت تنزى دلوها تنزياًكما تنزى شهلة صبيا
وجثلته ومعزبته: امرأته.
وقَالَ غيره: وحوبته أيضاً.
وقَالَ أَبُو زيد: والحوبة: القرابة من قبل الأم، وكذلك كل ذى رحم محرم.
قَالَ يعقوب: الحوبة: الأم.
والفصيلة: رهط الرجل
الأدنون.
وقَالَ ابن الكلبى: الشعب أكثر من القبيلة، ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ.
وأسرة الرجل: رهطه الأدنون، وكذلك فصيلته.
وقولها: أريده بازل عام، أى تام الشباب كامل القوة، لأن البعير أتم ما يكون شبابا وأكمله قوة إذا كَانَ بازل عام.
النص من طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع