من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
لكل غد طعام
قال أَوسُ بنُ حَجَر:
ولَسْتُ بِخابِئٍ أبَداً طَعاماًحِذارَ غَدٍ لكلِّ غَدٍ طعامُ
وقبل هذا البيت:
ولَيْسَ بِطارقِ الجيرانِ منِّيذُبابٌ لا يُنيمُ ولايَنامُ
ولَسْتُ بأطْلَسَ الثّوبَيْنِ يُصبيحَليلَته إذا هَدأَ النِّيامُ
ومن كلام سيدنا علي: يا ابن آدم، لا تحمل همَّ يومِك الذي لمْ يأتِ على يومِك الذي أنْتَ فيه، فإنّه إنْ يُعلمْ أنّه مِن أجَلِك يأتِ فيه رزقُكَ، واعْلمْ أنّك لا تكْسِبُ من المالِ شيئاً فوق قوتِكَ إلا كُنْتَ خازِناً لِغيرِك فيه... والأصل المُقدَّم في هذا المعنى قولُ سَيِّدنا رسولِ الله: من كان آمناً في سِرْبِه، مُعافىً في بَدَنِه، عِنْده قوتُ يَوْمِه، كانَ كَمَنْ حيزَتْ له الدُّنيا بِحَذافيرها... وقد تقدم.
النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع