ألم تر أن الله أنزل مُزنةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةًوَعُفرُ الظِباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ
فَخُلِّيَ لِلأَذوادِ بَينَ عُوارِضٍوَبَينَ عَرانينِ اليَمامَةِ مَرتَعُ
تَكَنَّفَنا الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبٍلِيَنتَزِعوا عَرقاتِنا ثُمَّ يَرتَعوا
فَما جَبُنوا أَنّا نَسُدُّ عَلَيهِمُوَلَكِن لَقوا ناراً تَحُسُّ وَتَسفَعُ
وَجاءَت سُلَيمٌ قَضُّها وَقَضيضُهابِأَكثَرِ ما كانوا عَديداً وَأَوكَعوا
وَجِئنا بِها شَهباءَ ذاتَ أَشِلَّةٍلَها عارِضٌ فيهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
فَوَدَّ أَبو لَيلى طُفَيلُ بنُ مالِكٍبِمُنعَرَجِ السُؤبانِ لَو يَتَقَصَّعُ
يُلاعِبُ أَطرافَ الأَسِنَّةِ عامِرٌوَصارَ لَهُ حَظُّ الكَتيبَةِ أَجمَعُ
كَأَنَّهُمُ بَينَ الشُمَيطِ وَصارَةٍوَجُرثُمَ وَالسُؤبانِ خُشبٌ مُصَرَّعُ
فَما فَتِئَت خَيلٌ تَثوبُ وَتَدَّعيوَيَلحَقُ مِنها لاحِقٌ وَتَقَطَّعُ
لَدى كُلِّ أُخدودٍ يُغادِرنَ دارِعاًيُجَرُّ كَما جُرَّ الفَصيلُ المُقَرَّعُ
فَما فَتِئَت حَتّى كَأَنَّ غُبارَهاسُرادِقُ يَومٍ ذي رِياحٍ تَرَفَّعُ
تَثوبُ عَلَيهِم مِن أَبانٍ وَشُرمَةٍوَتَركَبُ مِن أَهلِ القَنانِ وَتَفزَعُ
لَدُن غُدوَةٍ حَتّى أَغاثَ شَريدَهُمطَويلُ النَباتِ وَالعُيونُ وَضَلفَعُ
فَفارَت لَهُم يَوماً إِلى اللَيلِ قِدرُناتَصُكُّ حَرابِيَّ الظُهورِ وَتَدسَعُ
وَكُنتُم كَعَظمِ الريمِ لَم يَدرِ جازِرٌعَلى أَيِّ بَدأَي مُقسِمُ اللَحمِ يوضَعُ
وَجاءَت عَلى وَحشِيِّها أُمُّ جابِرٍعَلى حينِ سَنّوا في الرَبيعِ وَأَمرَعوا
عن القصيدة
«ألم تر أن الله أنزل مُزنةً» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «تَرَكْتُهُ يَتَقَمُّعُ»: استشهد الميداني بالبيت ١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أوس بن حجر، البيت ٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ٣
- «الحيوان»: باب القول في أجناس الذبان، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الذباب، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: في الطعنة والشجة والضربة، البيت ١١
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: خبر يوم ذات كهف ويوم طخفة، البيت ٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: استنت الفصال حتى القرعى، البيت ١١
- «معجم ما استعجم»: السين والهمزة، الأبيات ٧ و٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.